تداول زوج الجنيه الإسترليني/الدولار الأميركي قرب 1.3457–1.3459 يوم الإثنين، محافظاً على مستوى قريب من 1.3460 بعد انتهاء محادثات إيران والولايات المتحدة من دون اتفاق. وأفادت تقارير بأن طهران قد تدرس وقف تخصيب اليورانيوم (أي زيادة نسبة اليورانيوم القابل للاستخدام في برامج الطاقة أو الاستخدامات العسكرية)، بينما بدأت الولايات المتحدة حصاراً في مضيق هرمز عند الساعة 10:00 صباحاً بتوقيت الساحل الشرقي الأميركي.
وقالت صحيفة وول ستريت جورنال إن الحصار بدأ بالفعل، نقلاً عن مسؤول أميركي رفيع، وأضافت أن أكثر من 15 سفينة حربية أميركية تدعم العملية. وارتفعت أسعار الطاقة بشكل طفيف بعد فشل محادثات نهاية الأسبوع في التوصل إلى اتفاق.
رد فعل السوق والبيانات الرئيسية
ارتفع مؤشر الدولار الأميركي (مقياس قوة الدولار أمام سلة عملات) 0.10% إلى 98.79، ما زاد الضغط على زوج الجنيه الإسترليني/الدولار الأميركي. وتراجعت مبيعات المنازل القائمة في الولايات المتحدة (مبيعات المنازل التي سبق امتلاكها) من 4.13 مليون إلى 3.98 مليون في مارس، بانخفاض 3.6% وهو الأدنى خلال تسعة أشهر.
في المملكة المتحدة، سعّرت الأسواق ما يقارب 50 نقطة أساس من رفع أسعار الفائدة من بنك إنجلترا في 2026، مع ربط ذلك بمخاوف تضخم مدفوع بأسعار البنزين. وقال محافظ بنك إنجلترا أندرو بيلي إن أسواق المال تتقدم على البنك عبر توقع موقف أكثر تشدداً (أي ميل لرفع الفائدة لكبح التضخم).
من الناحية الفنية، بقي الزوج فوق المتوسطات المتحركة لـ50 و100 و200 يوم (متوسط سعر الإغلاق لفترات مختلفة لتحديد الاتجاه) قرب 1.3431، وتمسّك بدعم قرب 1.3436. وكانت المقاومة قرب 1.3492، بينما كسر 1.3431 قد يضعف الميل الصاعد الحالي.
يوم الثلاثاء، يخلو التقويم البريطاني من البيانات، بينما يتركز الاهتمام في الولايات المتحدة على متوسط 4 أسابيع لتغير الوظائف وفق ADP (تقدير وظائف القطاع الخاص الصادر عن شركة ADP) وبيانات مؤشر أسعار المنتجين PPI لشهر مارس (يقيس تغير أسعار السلع عند بوابة المصنع قبل وصولها للمستهلك)، مع توقع 4.6% على أساس سنوي.