This website is for a different region.

The content here might not be relevant fo you.
Would you like to visit the North America website?

كومرتس بنك: هيمنة الدولار الأميركي مستمرة في التجارة والاحتياطيات رغم خطط إيران لاعتماد الرنمينبي وتصاعد التوترات

by VT Markets
/
Apr 13, 2026

قالت رئيسة أبحاث العملات الأجنبية والسلع في «كومرتس بنك» إن الدولار الأميركي (USD) لا يزال العملة الرئيسية للتجارة العالمية والاحتياطيات، رغم خطط إيران لفرض رسوم عبور بالرنمينبي والتوترات الجيوسياسية الأوسع. ويُستخدم الدولار على نطاق واسع ليس فقط في التجارة مع الولايات المتحدة، بل أيضاً في التجارة بين دول أخرى.

وأضافت أن حصة الدولار في أنظمة المدفوعات الدولية أعلى من حصة الولايات المتحدة في التجارة العالمية. وهذا يؤكد دور الدولار كعملة وسيطة شائعة في المعاملات العابرة للحدود (أي عملة تُستخدم لتسوية الصفقات بين دولتين حتى لو لم تكن عملة أيٍّ منهما).

هيمنة الدولار في التجارة والمدفوعات

وأشارت إلى تراجع بطيء في حصة الدولار من احتياطيات النقد الأجنبي العالمية (أي الأصول بالعملات الأجنبية التي يحتفظ بها البنك المركزي لدعم الاستقرار المالي)، من نحو 70% في عام 2000 إلى أقل بقليل من 60% مؤخراً. كما لفتت إلى زيادة استخدام عملات غير تقليدية.

وقالت إن هذه التحولات ترتبط أساساً بالعقوبات وغيرها من الإجراءات السياسية، وليس بأسباب اقتصادية. وبدون العقوبات، ترى أنه ستكون هناك حوافز محدودة للابتعاد عن الدولار، لأن كثيراً من المستخدمين لا يزالون يتعاملون به.

وأوضحت أن «الهيمنة البنيوية» للدولار (أي عوامل متجذّرة مثل اتساع استخدامه وعمق أسواقه) تظل العامل الأهم خلال الأسابيع المقبلة، ما يعني أن الوقت ليس مناسباً للتمركز على تراجع كبير. وأظهرت بيانات «سويفت» (شبكة مراسلات دولية بين البنوك لتنفيذ المدفوعات) لشهر مارس 2026 أن الدولار استُخدم في أكثر من 47% من المدفوعات العالمية، وهي نسبة تفوق بكثير حصة الولايات المتحدة من التجارة العالمية. وأضافت أن «تأثير الشبكة» (أي أن استخدام عملة يزداد كلما زاد عدد مستخدميها) يمنح العملة دعماً قوياً ويحد من هبوطها.

وأكدت أن التآكل التدريجي لمكانة الدولار كعملة احتياط هو اتجاه طويل الأجل معروف، ولا ينبغي أن يحدد استراتيجيات التداول القصيرة الأجل. ووفق أحدث بيانات صندوق النقد الدولي للربع الأول 2026، بلغت حصة الدولار من الاحتياطيات العالمية 57.9%، منخفضة بشكل طفيف فقط من 58.8% في مطلع 2025. وأوضحت أن هذا التراجع البطيء تحركه أساساً قرارات ذات دوافع سياسية من مجموعة صغيرة من الدول، وليس رفضاً اقتصادياً واسعاً للدولار.

تداعيات على المتداولين والتقلبات

وبالنسبة لمتداولي المشتقات (أدوات مالية تُستمد قيمتها من أصل مثل العملة، مثل العقود الآجلة والخيارات)، فإن هذه البيئة تشير إلى التركيز على التقلبات بدلاً من رهان طويل على اتجاه هبوطي مستمر للدولار. ومن المرجح أن تؤدي العناوين الجيوسياسية، مثل الحديث الأخير عن صفقات تجارة بعملات محلية، إلى تراجعات مؤقتة ثبت تاريخياً أنها فرص للشراء. وقد تكون استراتيجيات «الخيارات» (عقود تمنح الحق في الشراء أو البيع بسعر محدد خلال فترة معينة) التي تستفيد من تحركات الأسعار قصيرة الأجل في الأزواج الرئيسية مثل اليورو/الدولار (EUR/USD) أكثر فاعلية من البيع المباشر للدولار.

وأضافت أن السيولة (سهولة التداول دون تأثير كبير على السعر) تتزايد في مشتقات مرتبطة بعملات تستفيد من هذا التحول السياسي، وخاصة الرنمينبي الصيني في السوق الخارجية (CNH، أي اليوان المتداول خارج الصين). فعلى سبيل المثال، ارتفعت أحجام التداول في العقود الآجلة (اتفاق لشراء/بيع بسعر محدد في تاريخ لاحق) والخيارات المرتبطة بـCNH بشكل تدريجي منذ توسع العقوبات في 2025. وذكرت أن ذلك يعكس تحركاً تكتيكياً لدى جهات محددة، وليس تحدياً أساسياً لمنظومة الدولار العميقة والفعّالة التي لا تزال الأفضل من حيث الحجم والانتشار.

see more

Back To Top
server

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تحدث مع فريقنا فورًا

دردشة مباشرة

ابدأ محادثة مباشرة عبر...

  • تيليجرام
    hold قيد الانتظار
  • قريبًا...

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تيليجرام

امسح رمز الاستجابة السريعة بهاتفك لبدء الدردشة معنا، أو انقر هنا.

لا تملك تطبيق تيليجرام أو نسخة سطح المكتب مثبتة؟ استخدم Web Telegram بدلاً من ذلك.

QR code