تُظهر بيانات «إف إكس ستريت» تراجع أسعار الذهب في الفلبين، مع انخفاض قيمة المعدن النفيس في مختلف أنحاء البلاد

by VT Markets
/
Apr 13, 2026

انخفضت أسعار الذهب في الفلبين يوم الاثنين، وفق بيانات جمعتها FXStreet. وبلغ سعر الذهب 9,169.20 بيزو فلبيني للغرام، مقارنة بـ 9,215.81 بيزو يوم الجمعة.

كما تراجع الذهب على أساس «التولا» (وحدة وزن محلية تُستخدم لقياس الذهب وتساوي نحو 11.66 غراماً)، إلى 106,947.80 بيزو فلبيني من 107,491.40 بيزو يوم الجمعة. وشملت الأسعار الأخرى 91,692.88 بيزو لكل 10 غرامات و285,193.90 بيزو لكل «أونصة تروي» (وحدة قياس للمعادن النفيسة تساوي نحو 31.1035 غراماً).

لقطة سريعة لأسعار الذهب في الفلبين

تحوّل FXStreet أسعار الذهب العالمية إلى البيزو الفلبيني باستخدام سعر صرف الدولار الأميركي مقابل البيزو (USD/PHP) ووحدات القياس المحلية. تُحدّث الأسعار يومياً وفق أسعار السوق وقت النشر، وقد تختلف الأسعار المحلية بشكل طفيف.

تُعد البنوك المركزية أكبر حائزي الذهب. وقد أضافت 1,136 طناً (الطن المتري = 1,000 كيلوغرام) بقيمة تقارب 70 مليار دولار في عام 2022، وفق مجلس الذهب العالمي، وهو أعلى مستوى سنوي منذ بدء تسجيل البيانات.

يُقال إن الذهب يتحرك غالباً بعلاقة عكسية مع الدولار الأميركي وسندات الخزانة الأميركية (أدوات دين تصدرها الحكومة الأميركية). كما يرتبط عادة بشكل عكسي مع «الأصول عالية المخاطر» مثل الأسهم. وقد يتأثر سعره بالأحداث الجيوسياسية (توترات وصراعات بين دول)، ومخاوف الركود (تباطؤ اقتصادي واسع)، وأسعار الفائدة، وتحركات الدولار، لأن الذهب مُسعّر بالدولار (XAU/USD: رمز يُستخدم للدلالة على سعر الذهب مقابل الدولار).

يشير التراجع الأخير في أسعار الذهب إلى 9,169.20 بيزو للغرام إلى نقطة مهمة. وقد يُفهم هذا الانخفاض المحدود على أنه توقف مؤقت أو فرصة لمن يرغب في الشراء. وينبغي للمتداولين مراقبة ما إذا كان هذا المستوى سيصمد أم سيظهر مزيد من الضعف خلال الأيام المقبلة.

اعتبارات التداول على الذهب

أبرز عامل ضغط على الذهب حالياً هو قوة الدولار الأميركي، إذ حافظ «مؤشر الدولار» (DXY: مقياس يقارن الدولار بسلة من العملات الرئيسية) على مستواه فوق 105. وجاءت هذه القوة بعد بيانات التضخم الأميركية لشهر مارس 2026 أعلى قليلاً من المتوقع، ما خفّض توقعات خفض قريب لأسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي). وباعتباره أصلاً لا يدرّ عائداً (لا يمنح فائدة مثل الودائع أو السندات)، يتراجع الذهب عادة عندما يُتوقع بقاء أسعار الفائدة مرتفعة.

في المقابل، يظل الطلب من البنوك المركزية داعماً للأسعار، وهو اتجاه استمر منذ 2025. وأفاد مجلس الذهب العالمي بأن البنوك المركزية اشترت مجتمعة أكثر من 200 طن في الربع الأول من 2026، مع تصدر الأسواق الناشئة (اقتصادات في طور النمو) للمشتريات. هذا الطلب المتواصل يساعد على تشكيل «حد أدنى سعري» ويعكس رؤية مؤسسات كبيرة لقيمة الذهب على المدى الطويل عند هذه المستويات.

كما يبقى الخطر الجيوسياسي محفزاً رئيسياً لجاذبية الذهب كملاذ آمن (أصل يلجأ إليه المستثمرون عند اضطراب الأسواق). وتُبقي التوترات المستمرة في الشرق الأوسط وأوروبا الشرقية المستثمرين في حالة ترقب. وأي تصعيد قد يدفع المستثمرين للاتجاه إلى الأصول الأكثر أماناً، ما قد يرفع أسعار الذهب بغض النظر عن أداء الدولار.

وبالنسبة لمتداولي «المشتقات» (عقود مالية تستمد قيمتها من سعر الأصل مثل الذهب)، فإن تضارب الإشارات قد يعني تقلبات محتملة. ويمكن استخدام «عقود الخيارات» (عقود تمنح الحق في الشراء أو البيع بسعر محدد) لبناء استراتيجية «سترادل طويل» (شراء خيار شراء وخيار بيع عند السعر نفسه تقريباً للاستفادة من حركة كبيرة صعوداً أو هبوطاً دون ترجيح اتجاه). الوضع الحالي يعكس شدّاً وجذباً بين قوة الدولار والطلب على الملاذ الآمن.

أما من يتداولون «العقود الآجلة» (اتفاقيات لشراء أو بيع أصل بسعر محدد في تاريخ لاحق)، فقد يرون الضعف الحالي فرصة لبناء مركز شراء، لكن الانضباط ضروري. ومع قوة الدولار، يصبح استخدام «أوامر وقف الخسارة» (أوامر تغلق الصفقة تلقائياً عند مستوى خسارة محدد) مهماً لتقليل مخاطر الهبوط. وقد يشير كسر واضح لمستويات الدعم الأخيرة إلى تصحيح أعمق قبل عودة العوامل الداعمة على المدى الطويل.

see more

Back To Top
server

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تحدث مع فريقنا فورًا

دردشة مباشرة

ابدأ محادثة مباشرة عبر...

  • تيليجرام
    hold قيد الانتظار
  • قريبًا...

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تيليجرام

امسح رمز الاستجابة السريعة بهاتفك لبدء الدردشة معنا، أو انقر هنا.

لا تملك تطبيق تيليجرام أو نسخة سطح المكتب مثبتة؟ استخدم Web Telegram بدلاً من ذلك.

QR code