دالي من الاحتياطي الفيدرالي في سان فرانسيسكو لرويترز: قد تبقى أسعار الفائدة دون تغيير إذا استمر التضخم وتراجعت أسعار النفط بعد تسوية النزاع

by VT Markets
/
Apr 11, 2026

قالت ماري دالي، رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في سان فرانسيسكو، إن خفض الفائدة قد يظل ممكناً إذا انتهى الصراع مع إيران سريعاً وتراجعت أسعار النفط. وأضافت أنه إذا ظل التضخم مرتفعاً لفترة أطول من المتوقع، فسيُبقي الفيدرالي السياسة دون تغيير إلى أن يتأكد من أن التضخم يتجه للانخفاض.

وأوضحت دالي أن جهود خفض التضخم كانت جارية قبل صدمة أسعار النفط، وأن ارتفاع النفط قد يعني أن العملية ستستغرق وقتاً أطول. واعتبرت أن احتمال رفع الفائدة أقل من احتمال خفضها أو الإبقاء عليها دون تغيير.

Outlook For Rates And Oil

قالت إن استمرار ارتفاع أسعار النفط قد يرفع التضخم ويضعف النمو في الوقت نفسه. وأشارت إلى أن الناس بدأوا بالفعل تقليص السفر بسبب القلق من ارتفاع التكاليف.

وأضافت دالي أن الفيدرالي يحتاج إلى إعادة التضخم إلى 2% مع تجنب الإضرار غير الضروري بالوظائف. ووصفت أساسيات الاقتصاد الأميركي بأنها قوية، وقالت إن سوق العمل أكثر استقراراً، مع توازن المخاطر بين هدف التوظيف وهدف التضخم.

وأشارت إلى أن الفيدرالي يراقب الصراع وكيف تنقل الشركات التكاليف إلى المستهلكين، مع ملاحظة انتشار «رسوم إضافية مؤقتة» (زيادات مؤقتة على الفاتورة لتعويض ارتفاع الكلفة) أكثر من زيادات دائمة في الأسعار. وأضافت أن السياسة الحالية مشددة بما يكفي للضغط على التضخم نحو الانخفاض مع دعم سوق عمل مستقرة، وأن قراءة مرتفعة لمؤشر أسعار المستهلكين لن تفاجئ الأسواق.

في ضوء بيانات التضخم الجديدة، نتوقع أن يبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير لفترة أطول من المتوقع. فقد سجل «مؤشر أسعار المستهلكين» (مقياس لمتوسط تغير أسعار سلة من السلع والخدمات التي يشتريها المستهلك) في مارس 2026 نسبة 3.8%، أعلى بكثير من هدف 2%، ما يصعّب أي خطوات قريبة لتخفيف السياسة. وهذا يعني أن طريق خفض الفائدة أصبح أطول.

دفعت التوترات المتجددة في مضيق هرمز أسعار خام غرب تكساس الوسيط إلى نحو 98 دولاراً للبرميل، وهو مستوى لم يُسجل منذ الارتفاع القصير في أواخر 2024. واستمرار ارتفاع النفط يعني تضخماً أعلى، لكنه يضر بالنمو أيضاً، ما يخلق معادلة صعبة. ويظل احتمال رفع الفائدة أقل من احتمال خفضها أو تثبيتها.

Volatility And Market Positioning

تشير هذه البيئة إلى أن المتعاملين في «عقود الخيارات» (أدوات مالية تمنح حق الشراء أو البيع بسعر محدد خلال مدة معينة) قد يواجهون تقلبات مستمرة خلال الأسابيع المقبلة. وقد ارتفع «مؤشر تقلبات بورصة شيكاغو» VIX (مؤشر يقيس توقعات تقلبات سوق الأسهم الأميركية) فوق 19، ما يعكس زيادة عدم اليقين بشأن قرار الفيدرالي والتطورات الجيوسياسية. وقد تكون الاستراتيجيات التي تستفيد من حركة الأسعار صعوداً وهبوطاً، بدلاً من الرهان على اتجاه واحد، أكثر ملاءمة.

كما تعكس «سوق المشتقات» (أدوات مالية تستمد قيمتها من أصل مثل الفائدة أو الأسهم أو السلع) هذا الغموض، إذ أظهرت «عقود فيوتشرز فائدة الفيدرالي» (عقود تتوقع مسار سعر الفائدة المستقبلي) تراجع أي احتمالات لخفض فائدة في الصيف. وانخفضت احتمالات خفض الفائدة بحلول ديسمبر 2026 إلى 40% فقط، مقارنة بتسعير خفضين في بداية العام، ما يشير إلى تغير واضح في مزاج السوق خلال الربع الأخير.

وبالعودة إلى 2025، تتذكر الأسواق فترة تفاؤل عندما بدا أن معركة التضخم أوشكت على الحسم مع تراجع «مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي» Core PCE (مقياس للتضخم يستبعد الغذاء والطاقة ويعده الفيدرالي مؤشراً مهماً) إلى ما دون 3%. لكن صدمات الأسعار الأخيرة تعني أن خفض التضخم يحتاج وقتاً أطول. وتظل أساسيات الاقتصاد الأميركي قوية، إلا أن هذا التحدي لا يمكن تجاهله.

كما تظهر آثار ارتفاع أسعار الطاقة على الاقتصاد، مع تراجع أسهم شركات الطيران بسبب مخاوف انخفاض السفر وارتفاع تكاليف الوقود. وينبغي مراقبة لجوء الشركات إلى «رسوم إضافية مؤقتة»، لأنها قد تعكس ضغطاً على هوامش الربح (الفرق بين سعر البيع وكلفة الإنتاج) من دون الالتزام برفع دائم للأسعار، وهو مؤشر مهم على كيفية تمرير التكاليف.

أنشئ حساب VT Markets مباشر وابدأ التداول الآن.

see more

Back To Top
server

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تحدث مع فريقنا فورًا

دردشة مباشرة

ابدأ محادثة مباشرة عبر...

  • تيليجرام
    hold قيد الانتظار
  • قريبًا...

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تيليجرام

امسح رمز الاستجابة السريعة بهاتفك لبدء الدردشة معنا، أو انقر هنا.

لا تملك تطبيق تيليجرام أو نسخة سطح المكتب مثبتة؟ استخدم Web Telegram بدلاً من ذلك.

QR code