تراجع مؤشر مديري المشتريات العالمي لقطاع التصنيع من 51.8 في فبراير إلى 51.3 في مارس، بعد أن بلغ أعلى مستوى له خلال 44 شهراً في فبراير. وارتبط هذا التراجع بتصاعد التوتر في الصراع الأميركي/الإسرائيلي–الإيراني، الذي بدأ في 28 فبراير.
وقادت الأسواق الناشئة، بما في ذلك الصين والهند، هذا الضعف في ظروف التصنيع. وبدت الأسواق المتقدمة أقوى نسبياً، جزئياً لأن أوقات التسليم أصبحت أطول.
سلاسل الإمداد العالمية تحت الضغط
عُرضت أوقات التسليم الأطول بوصفها مؤشراً على اضطراب الإمدادات المرتبط بالصراع مع إيران. كما عاد مؤشر اختناقات الإمداد العالمية إلى نطاق «اختناقات إمداد مهيمنة/طلب يفوق العرض»، أي أن توفر السلع والمواد أقل من مستوى الطلب.
وأشار التقرير أيضاً إلى ارتفاع أسعار المدخلات والمخرجات؛ إذ تعني «أسعار المدخلات» تكلفة المواد الخام والطاقة والنقل، بينما تعني «أسعار المخرجات» الأسعار التي تبيع بها الشركات منتجاتها. ويعكس ذلك تصاعد ضغوط التضخم العالمية. كما أشار إلى تعديل توقعات التضخم بالرفع لمنطقة اليورو وهولندا والولايات المتحدة والصين.