This website is for a different region.

The content here might not be relevant fo you.
Would you like to visit the North America website?

في فبراير، ارتفعت طلبيات السلع المعمرة الأميركية باستثناء وسائل النقل بنسبة 0.8%، متجاوزةً توقعات الاقتصاديين البالغة 0.5%

by VT Markets
/
Apr 7, 2026

ارتفعت طلبيات السلع المعمّرة في الولايات المتحدة باستثناء قطاع النقل بنسبة 0.8% في فبراير، متجاوزة التوقعات عند 0.5%.

يشير التقرير الذي أظهر نمو طلبيات السلع المعمّرة بنسبة 0.8% مقارنة بتوقعات 0.5% إلى قوة ملحوظة في إنفاق الشركات على الاستثمار. ويقوّض ذلك فكرة أن الاقتصاد يتباطأ بالقدر الكافي لخفض أسعار الفائدة قريباً. وبناءً عليه، ينبغي تعديل الاستراتيجيات على أساس أن الاحتياطي الفيدرالي قد يُبقي السياسة النقدية دون تغيير لفترة أطول مما تتوقعه الأسواق.

الآثار على سياسة الاحتياطي الفيدرالي

يزيد ذلك من تعقيد مسار الاحتياطي الفيدرالي، خصوصاً مع بيانات التضخم الأخيرة لشهر مارس 2026 التي أظهرت أن مؤشر أسعار المستهلك (CPI: مقياس لمستوى ارتفاع الأسعار التي يدفعها المستهلكون) لا يزال قرب 3.1%، أعلى بكثير من مستهدف 2%. ونتيجة لذلك، باتت عقود الفائدة الآجلة على سعر الفائدة الفيدرالي (Fed funds futures: عقود تُستخدم لقياس توقعات السوق لمسار الفائدة) تُسعّر احتمالاً بنحو 40% فقط لخفض الفائدة في اجتماع يونيو، مقارنة بـ75% قبل شهر. ويمكن للمتداولين النظر في مراكز تستفيد من بقاء الفائدة مرتفعة لفترة أطول، مثل شراء عقود خيار البيع (Puts: أدوات تمنح الحق في البيع بسعر محدد للتحوط أو الاستفادة من الهبوط) على صناديق المؤشرات المتداولة لسندات الخزانة (Treasury bond ETFs: صناديق تُتداول في البورصة وتتحرك مع أسعار سندات الحكومة الأميركية).

بالنسبة لأسواق الأسهم، تُعد قوة إنفاق الشركات داعمة لقطاعي الصناعة والتكنولوجيا، ما قد يوفر دفعة لمؤشري S&P 500 وNasdaq 100. ويمكن التعامل مع ذلك كفرصة لفتح أو زيادة مراكز شراء عبر عقود خيار الشراء (Call options: أدوات تمنح الحق في الشراء بسعر محدد للاستفادة من الصعود) على المؤشرات الرئيسية. ويتماشى ذلك مع ما حدث عندما دفعت أرباح الشركات القوية في الربع الرابع 2025 الأسواق إلى مستويات قياسية رغم تصريحات الفيدرالي المتشددة (Hawkish: تفضيل الإبقاء على الفائدة مرتفعة للحد من التضخم).

شهدنا في منتصف 2025 أن سلسلة بيانات اقتصادية قوية أدت إلى فترة تداول متقلبة ضمن نطاق ضيق قبل أن تتجه السوق لاحقاً للصعود. وبيّنت تلك التجربة أن رد الفعل الفوري قد يكون غير واضح بسبب مخاوف الفائدة، لكن متانة الاقتصاد تدعم الأسهم في النهاية. وقد يتكرر هذا النمط، مع تقلبات قصيرة الأجل يليها موجة صعود جديدة.

قد يدفع هذا الغموض المتجدد حول توقيت قرارات الفيدرالي تقلبات السوق للارتفاع من مستوياتها الحالية. ويتداول مؤشر التقلب VIX (مقياس لدرجة تذبذب سوق الأسهم الأميركية والمتوقع مستقبلاً) قرب مستوى 14، إلا أن مفاجآت البيانات قد تعيده إلى نطاق 17-18 خلال الأسابيع المقبلة. وقد يشير ذلك إلى مناسبة لشراء تحوط بتكلفة منخفضة أو بناء صفقات تستفيد من ارتفاع التقلبات الضمنية (Implied volatility: التقلب الذي تعكسه أسعار الخيارات)، مثل استراتيجية فروق بيع صاعدة (Bull put spreads: بيع خيار بيع وشراء خيار بيع آخر بسعر أقل لتقليل التكلفة والاستفادة من الثبات أو الصعود).

في أسواق العملات، يعزز هذا التقرير فرص قوة الدولار الأميركي. فقد ارتفع مؤشر الدولار (DXY: مقياس لقوة الدولار مقابل سلة عملات رئيسية) إلى أعلى مستوى في ثلاثة أشهر عند 105.20 بدعم من بيانات اقتصادية قوية. ومن المرجح استمرار هذا الاتجاه، ما يضع ضغطاً هبوطياً على أزواج مثل اليورو/الدولار، الذي يختبر مستويات دعم مهمة ظهرت في فبراير.

التموضع للاستفادة من قوة الدولار

see more

Back To Top
server

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تحدث مع فريقنا فورًا

دردشة مباشرة

ابدأ محادثة مباشرة عبر...

  • تيليجرام
    hold قيد الانتظار
  • قريبًا...

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تيليجرام

امسح رمز الاستجابة السريعة بهاتفك لبدء الدردشة معنا، أو انقر هنا.

لا تملك تطبيق تيليجرام أو نسخة سطح المكتب مثبتة؟ استخدم Web Telegram بدلاً من ذلك.

QR code