ارتفع زوج الدولار الأميركي/الدولار الكندي (USD/CAD) إلى نحو 1.3915 في ساعات التداول الأوروبية المبكرة يوم الثلاثاء. وصعد الدولار الأميركي مقابل الدولار الكندي وسط حالة عدم يقين بشأن موعد نهائي يوم الثلاثاء في الولايات المتحدة، مرتبط باحتمال تنفيذ عمل عسكري ضد منشآت إيرانية إذا لم يُعَد فتح مضيق هرمز.
قال دونالد ترامب يوم الاثنين إن ردّ إيران على مقترح وقف إطلاق نار أميركي، أُرسل عبر وسطاء، كان «غير كافٍ». كما حذّر من «تدمير كامل» لمحطات الكهرباء والجسور في إيران خلال ساعات إذا لم يُعَد فتح مضيق هرمز بالكامل قبل الموعد الذي حدده.
توترات الشرق الأوسط ومحركات العملات
دعمت التوترات المستمرة في الشرق الأوسط الطلب على الدولار الأميركي. وفي الوقت نفسه، قدّمت أسعار النفط الخام المرتفعة بعض الدعم للدولار الكندي، إذ تُعد كندا من كبار مصدّري النفط، وغالباً ما تتحرك عملتها بالتوازي مع تحركات أسعار النفط.
وفي بيانات الولايات المتحدة، انخفض مؤشر ISM لمديري المشتريات لقطاع الخدمات (وهو مقياس مبسط يرصد نشاط الشركات في قطاع الخدمات مثل النقل والاتصالات والتمويل؛ وقراءة أعلى من 50 تعني توسع النشاط) إلى 54.0 في مارس من 56.1 في فبراير. وجاءت النتيجة دون توقعات 55.0، ما يشير إلى تباطؤ نمو قطاع الخدمات.
إشارات تقلبات سوق الخيارات
أبرز ما برز في تلك الفترة كان في سوق الخيارات (وهي عقود تمنح الحق، لا الالتزام، في شراء أو بيع أصل بسعر محدد)، إذ شهدت «التقلبات الضمنية» (وهي تقدير السوق للتذبذب المتوقع مستقبلاً والمستنتج من أسعار الخيارات) على النفط وأزواج العملات قفزة كبيرة. ولامس مؤشر «سي بي أو إي» لتقلبات النفط الخام (OVX) — وهو مقياس لتوقعات تذبذب أسعار النفط بناءً على أسعار خيارات النفط — مستويات مرتفعة لعدة سنوات فوق 50 خلال أسبوع من عام 2025، ولم يعد إليها منذ ذلك الحين، إذ يتحرك حالياً في منتصف الثلاثينيات. لذا قد يستعد المتداولون لشراء التقلبات عبر أدوات مثل «السترادل» على زوج USD/CAD (استراتيجية تقوم على شراء خيار شراء وخيار بيع معاً عند السعر نفسه وتاريخ الانتهاء نفسه، للاستفادة من حركة كبيرة بالسعر بغض النظر عن الاتجاه).