ضغوط على الدولار وخلفية العوائد
واجه الدولار الأميركي ضغوطاً إضافية بسبب انخفاض محدود في عوائد السندات الأميركية، أي العائد الذي يحصل عليه المستثمر من سندات الحكومة الأميركية، إلى جانب بيانات أضعف من المتوقع لمؤشر ISM لقطاع الخدمات. ويُعد هذا المؤشر مقياساً لنشاط قطاع الخدمات في الولايات المتحدة. وتضمنت البيانات تراجعاً في بند التوظيف. في المقابل، ظل مؤشر «الأسعار المدفوعة» مرتفعاً، وهو مقياس للتكاليف التي تدفعها الشركات، بينما زادت مخاوف تباطؤ النمو حالة عدم اليقين بشأن مسار الاحتياطي الفيدرالي. والاحتياطي الفيدرالي هو البنك المركزي الأميركي الذي يحدد أسعار الفائدة. يتجه الاهتمام إلى قرار السياسة النقدية لبنك الاحتياطي النيوزيلندي لاحقاً هذا الأسبوع، حيث تتوقع الأسواق تثبيت أسعار الفائدة. كما تتركز الأنظار أيضاً على بيانات التضخم الأميركية المقبلة. على الرسم البياني لأربع ساعات، بقي الزوج دون متوسطين متحركين بسيطين هابطين (SMA)، أحدهما لـ20 فترة والآخر لـ100 فترة، قرب 0.5715 و0.5785. والمتوسط المتحرك البسيط هو متوسط السعر خلال عدد محدد من الفترات ويُستخدم لتحديد الاتجاه. وسجل مؤشر القوة النسبية (RSI) 46 دون مستوى 50. ومؤشر القوة النسبية يقيس زخم الحركة بين 0 و100 لتقدير قوة الصعود أو الهبوط. وتقع المقاومة عند 0.5721 و0.5730، والدعم عند 0.5712 و0.5706. والمقاومة هي مستوى قد يحدّ من الصعود، والدعم مستوى قد يحدّ من الهبوط.تباين السياسات يدعم الدولار النيوزيلندي
بينما كنا نتوقع أن يُبقي بنك الاحتياطي النيوزيلندي أسعار الفائدة دون تغيير في 2025، لم يتوقع كثيرون استمرار تشدده حتى هذا الوقت من 2026. فقد ظل التضخم المحلي في نيوزيلندا مرتفعاً، مسجلاً 3.5% في الربع الأول، وهو أعلى من نطاق هدف البنك. وقد دفع ذلك إلى تقليص توقعات خفض الفائدة قريباً، ما دعم المراكز الشرائية في «خيارات الشراء» على الدولار النيوزيلندي. وخيارات الشراء هي عقود تمنح صاحبها الحق في شراء العملة بسعر محدد خلال فترة زمنية. في المقابل، تحولت مخاوف تباطؤ النمو الأميركي التي ظهرت في بيانات ISM لعام 2025 إلى واقع، ما دفع الاحتياطي الفيدرالي إلى بدء دورة خفض للفائدة في أواخر العام الماضي. ومع إظهار أحدث بيانات مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) تراجع التضخم إلى 2.8%، وضعف نمو الوظائف غير الزراعية (NFP) إلى متوسط 150 ألف وظيفة، تزداد التوقعات بمزيد من الخفض. ومؤشر أسعار المستهلكين يقيس تغير أسعار سلة من السلع والخدمات التي يشتريها المستهلك، بينما تقرير الوظائف غير الزراعية يقيس التغير الشهري في عدد الوظائف خارج القطاع الزراعي. وقد شجّع ذلك المتداولين على استخدام «المشتقات» للتحوط من مزيد من ضعف الدولار. والمشتقات أدوات مالية تعتمد قيمتها على أصل مثل العملة، وتُستخدم للتحوط أو المضاربة. ومع وضوح تباين السياسات، نرى بقاء «التقلبات الضمنية» في خيارات NZD/USD منخفضة. والتقلبات الضمنية هي تقدير السوق لحجم تذبذب السعر مستقبلاً. وقد يجعل ذلك شراء خيارات الشراء لاستهداف تحرك نحو مستوى مقاومة 0.6250 استراتيجية جذابة. مع ذلك، ينبغي الحذر من أي بيانات أميركية قوية بشكل مفاجئ قد تغيّر هذه الصورة. أنشئ حساب VT Markets الحقيقي و ابدأ التداول الآن.
ابدأ التداول الآن – انقر هنا لفتح حساب حقيقي في VT Markets