سوق العمل وتوقعات الفيدرالي
تمت مراجعة بيانات وظائف فبراير لتُظهر خسارة 133 ألف وظيفة بدلاً من انخفاض مقداره 92 ألفاً كما أُعلن سابقاً. وأظهر مؤشر CME FedWatch (أداة من بورصة شيكاغو لقياس احتمالات قرارات الفائدة) شبه انعدام لاحتمال تحرك للاحتياطي الفيدرالي في اجتماع 28–29 أبريل، مع احتمال 77.5% لبقاء الفائدة ضمن نطاق 3.50%–3.75% حتى نهاية العام. تباطأ مؤشر مديري المشتريات لقطاع الخدمات ISM Services PMI (مؤشر يقيس نشاط الشركات؛ فوق 50 يعني توسعاً) إلى 54 في مارس من 56.1، أقل من توقعات 55، مسجلاً الشهر الـ21 من التوسع. وتراجع مكوّن التوظيف إلى 45.2 من 51.8، وارتفع بند «الأسعار المدفوعة» إلى 70.7 من 63 (مقياس لضغوط الأسعار)، وزادت الطلبات الجديدة إلى 60.6 من 58.6. شهدت تداولات النفط تقلبات وسط تقارير عن وقف إطلاق نار وخطة لمدة 45 يوماً ومحادثات تتعلق بمضيق هرمز، التي رفضتها إيران. وارتفع خام غرب تكساس الوسيط (WTI، وهو خام القياس الأميركي) لعقود مايو 0.7% إلى ما فوق 112 دولاراً للبرميل، وصعد خام برنت (خام القياس العالمي) 0.6% إلى ما فوق 109 دولارات، في وقت أشارت فيه تحذيرات أميركية إلى احتمال توجيه ضربات إذا لم يُعد فتح المضيق بحلول الثلاثاء. في وقت لاحق من هذا الأسبوع، ستصدر وزارة التجارة الأميركية عبر مكتب التحليل الاقتصادي (BEA) التقدير الثالث للناتج المحلي الإجمالي للربع الرابع، ومؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE، وهو مقياس للتضخم يعتمده الفيدرالي) يوم الخميس، تليه بيانات مؤشر أسعار المستهلك (CPI، مقياس تضخم يعتمد على سلة سلع وخدمات) لشهر مارس يوم الجمعة. وكان تضخم فبراير 2.4% على أساس سنوي، فيما سجلت أسعار مدخلات قطاع الصناعة في ISM أعلى مستوى منذ يونيو 2022.إشارات «ركود تضخمي» في 2025
بالنظر إلى بيانات تلك الفترة في 2025، ظهرت مؤشرات «الركود التضخمي» (تباطؤ النمو مع ارتفاع التضخم). تباطأ قطاع الخدمات بينما قفزت مكونات الأسعار، مدفوعة بارتفاع النفط فوق 112 دولاراً للبرميل، رغم صعود الأسواق وتجاهلها الضغوط الاقتصادية. هذا التضخم المستمر، الذي غذّته صدمة الطاقة، دفع الاحتياطي الفيدرالي لاحقاً إلى إنهاء فترة التريث الطويلة. ورفع الفيدرالي الفائدة مرتين إضافيتين في النصف الثاني من 2025 للحد من ضغوط الأسعار، ما هدّأ سوق العمل وأوقف مكاسب الأسهم لبقية العام.
ابدأ التداول الآن – انقر هنا لفتح حساب حقيقي في VT Markets