توقعات مخاطر الإمداد عبر مضيق هرمز
لا يزال مضيق هرمز مغلقاً إلى حدٍ كبير بعد هجمات إيرانية على الشحن منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير. ويُعد المضيق ممراً رئيسياً لتصدير النفط ومشتقاته (مثل الديزل والوقود) من العراق والسعودية وقطر والكويت ودولة الإمارات، ما قد يحدّ من تراجع الأسعار. وفي الأحد، اتفقت «أوبك+» على رفع الإنتاج بمقدار 206 آلاف برميل يومياً لشهر مايو. وأفادت تقارير بأن المجموعة مستعدة لزيادة الإنتاج بسرعة إذا تغيرت الظروف في الخليج. وينتظر المتداولون تقرير «معهد البترول الأميركي» (API)، وهو تقرير أسبوعي عن مخزونات النفط في الولايات المتحدة، ويصدر لاحقاً يوم الثلاثاء. وقد يشير انخفاض المخزونات بأكثر من المتوقع إلى طلب أقوى، بينما قد تعني زيادة المخزونات بأكثر من المتوقع ضعف الطلب أو زيادة المعروض.استراتيجية الخيارات وتغطية المحفظة
تشير تجربة تراجع الأسعار السريع في 2025 إلى توخي الحذر من فتح مراكز شراء كبيرة. ومع الاستقرار الحالي، يبدو بيع «خيارات شراء» بعيدة عن السعر الحالي (Out-of-the-money)، أي عقود تمنح الحق في الشراء بسعر أعلى من سعر السوق، مع «سعر تنفيذ» فوق 92 دولاراً لاستحقاق يونيو، خياراً مناسباً لتحصيل «علاوة» (Premium)، وهي المبلغ الذي يحصل عليه البائع مقابل بيع عقد الخيار. وتستفيد هذه الاستراتيجية من تحرك السعر ضمن نطاق ضيق ومن عامل الوقت. وفي المقابل، يجب الحفاظ على «تغطية» ضد أي تعطل مفاجئ للإمدادات، إذ حافظت «أوبك+» على انضباطها الإنتاجي خلال بدايات 2026. لذلك يتم شراء «خيارات بيع» (Put options)، وهي عقود تمنح الحق في البيع بسعر محدد، بآجال بعيدة وتكلفة منخفضة نسبياً، لحماية المحفظة من احتمال تباطؤ اقتصادي قد يدفع الأسعار دون 80 دولاراً. وتوفر هذه الخطوة حداً أدنى للحماية مع الاستمرار في تحصيل دخل من بيع خيارات الشراء.
ابدأ التداول الآن – انقر هنا لفتح حساب حقيقي في VT Markets