مخاطر الشرق الأوسط وتدفقات الملاذ الآمن
حذّرت القيادة العسكرية المركزية في إيران يوم الاثنين من ردٍّ «أشد تدميراً وأكثر اتساعاً» إذا تم استهداف مواقع مدنية. وجاء ذلك بعد تهديد من الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتدمير محطات الكهرباء والجسور في إيران إذا لم تبرم طهران اتفاقاً لإعادة فتح مضيق هرمز بالكامل (ممر بحري حيوي لمرور شحنات النفط). على الرسم البياني اليومي، ظل السعر أعلى المتوسط المتحرك الأسي (EMA) لـ100 يوم قرب 107.35 (مؤشر فني يُعطي وزناً أكبر للأسعار الأحدث لتحديد الاتجاه)، ما يحافظ على الاتجاه الصاعد الأوسع رغم التراجع. وتراجع مؤشر القوة النسبية (RSI) نحو خط المنتصف (مؤشر يقيس زخم الحركة وإمكانية التهدئة)، بما يشير إلى احتمال تحرك عرضي على المدى القريب. في حال الارتفاع، تتمثل العقبة الأولى في خط بولينجر الأوسط عند 111.25 (جزء من مؤشر يقيس نطاق تقلبات السعر)، ثم 112.61 و113.65. وفي حال التراجع، تبرز مستويات 110.00 و108.75، إضافة إلى المتوسط المتحرك الأسي لـ100 يوم قرب 107.35. أما بالعودة إلى عام 2025، فقد كان الميل العام لزوج AUD/JPY صعودياً بشكل طفيف، مع تداول الزوج فوق مستوى 110.00. وكان ذلك مدفوعاً بتوقعات استمرار بنك الاحتياطي الأسترالي في رفع أسعار الفائدة. وتمثل الخطر الرئيسي آنذاك في التوترات الجيوسياسية، التي كان يمكن أن تعزز الين كملاذ آمن.الخلفية الاقتصادية الحالية والمستويات الرئيسية
اعتباراً من 6 أبريل 2026، تغيّرت الصورة بشكل كبير وتراجعت قوة السيناريو الصعودي. يتداول زوج AUD/JPY الآن قرب 104.50، بعدما انعكس مسار التباين في السياسات النقدية بين البنكين المركزيين (أي اختلاف اتجاه أسعار الفائدة). وجاءت بيانات تضخم الربع الأول 2026 في أستراليا عند 3.1%، مواصلةً الاتجاه الهابط، ما دفع بنك الاحتياطي الأسترالي إلى تثبيت سعر الفائدة الرئيسي (سعر الفائدة النقدي) للاجتماع الخامس على التوالي. في المقابل، واصل بنك اليابان مسار «تطبيع السياسة» (أي تقليل الإجراءات الاستثنائية والعودة التدريجية لسياسة أكثر اعتيادية)، ونفّذ زيادة ثانية صغيرة في سعر الفائدة خلال مارس 2026. ونتيجة لذلك تقلّص فارق أسعار الفائدة الذي كان لصالح الدولار الأسترالي. كما بلغ فارق عوائد السندات الحكومية لأجل 10 سنوات بين أستراليا واليابان نحو 3.6%، منخفضاً من أكثر من 4.2% في منتصف 2025 (فارق العائد مؤشر على جاذبية العملة للمستثمرين الباحثين عن عائد أعلى). بالنسبة لمتداولي المشتقات (أدوات مالية ترتبط قيمتها بأصل مثل العملات)، قد تعني هذه البيئة تفضيل استراتيجيات تستفيد من الهبوط أو من التحرك ضمن نطاق. وقد يكون شراء خيارات بيع (Put Options) على AUD/JPY مناسباً للاستفادة من احتمال الهبوط نحو دعم 103.00. كما ارتفع «التقلب الضمني» إلى 11.2% (توقع السوق لحجم تذبذب السعر، ويؤثر مباشرة في تكلفة الخيارات)، ما يجعل استراتيجيات مثل «فارق خيارات البيع» (Put Spreads: شراء خيار بيع وبيع خيار بيع آخر بسعر تنفيذ مختلف لتقليل التكلفة) أكثر ملاءمة للتحكم في تكلفة العلاوة (قيمة/سعر الخيار) مع الحفاظ على رؤية هابطة. أنشئ حساب VT Markets المباشر وابدأ التداول الآن.
ابدأ التداول الآن – انقر هنا لفتح حساب حقيقي في VT Markets