توقعات سياسة بنك النرويج المركزي
قال بنك النرويج المركزي في أحدث اجتماع للسياسة النقدية الأسبوع الماضي إنه «من المرجح أن يكون من المناسب رفع سعر الفائدة الأساسي (سعر الفائدة الذي يحدده البنك المركزي كمرجع لأسعار الفائدة في الاقتصاد) في أحد الاجتماعات المقبلة». وظل التضخم (ارتفاع الأسعار) أعلى من المستوى المستهدف لعدة سنوات، ما دفع البنك إلى التعامل مع مخاطر استمرار ارتفاعه. يمكن لارتفاع قيمة الكرونة أن يخفف التضخم المستورد (ارتفاع الأسعار الناتج عن ارتفاع تكلفة السلع المستوردة)، لكنه لم يبدد القلق من استمرار ضغوط التضخم. ويخطط بنك النرويج المركزي لرفع الفائدة بمقدار 25 إلى 50 نقطة أساس في 2026 (نقطة الأساس = 0.01%، أي 25 نقطة أساس تعادل 0.25%).نهج تداول المشتقات
تضفي نبرة بنك النرويج المركزي المتشددة زخماً إضافياً. ومع تسجيل التضخم في فبراير 2026 مستوى 4.2%، وهو أعلى بكثير من هدف 2%، تتزايد توقعات رفع الفائدة. ونتيجة لذلك، تعكس مقايضات أسعار الفائدة (عقود تبادل دفعات فائدة ثابتة مقابل متغيرة لتقدير توقعات الفائدة) احتمالاً يتجاوز 90% لرفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في اجتماع مايو المقبل. بالنسبة لمتداولي المشتقات (أدوات مالية تعتمد قيمتها على أصل مثل العملة أو الفائدة)، يشير ذلك إلى أن شراء خيارات شراء قصيرة الأجل على الكرونة (عقد يمنح الحق في شراء العملة بسعر محدد خلال فترة معينة) مقابل عملات مثل اليورو أو الفرنك السويسري قد يكون استراتيجية مناسبة، لأن سياسات بنوكها المركزية أقل تشدداً. ويمكن استخدام «فارق خيارات شراء صاعد» (شراء خيار شراء وبيع خيار شراء آخر بسعر تنفيذ أعلى لتقليل تكلفة القسط المدفوع مقابل تقليص المكاسب المحتملة) للاستفادة من أي ارتفاع إضافي للكرونة مع ضبط تكلفة القسط (مبلغ يُدفع لشراء الخيار). ويرتكز ذلك على ارتفاع أسعار الطاقة واتساع فروق أسعار الفائدة (الفرق بين مستويات الفائدة بين بلدين). وبالنظر إلى التجربة السابقة، ظهر وضع مشابه في أواخر 2025 عندما تفوقت الكرونة مع صعود أسعار الطاقة. ويتمثل الخطر الرئيسي في قفزة حادة لأسعار النفط فوق 120 دولاراً، ما قد يسبب تباطؤاً عالمياً قوياً. عندها قد تطغى مخاوف الركود العالمي على فوائد ارتفاع أسعار النفط للكرونة. أنشئ حسابك الحقيقي لدى VT Markets و ابدأ التداول الآن.
ابدأ التداول الآن – انقر هنا لفتح حساب حقيقي في VT Markets