التوقعات الفنية على المدى القريب
على الرسم البياني لأربع ساعات، يميل الاتجاه القريب إلى الإيجابية بشكل محدود، مع تسجيل «قاع أعلى» (أي قاع جديد أعلى من القاع السابق) ما يشير إلى تراجع ضغط البيع. مؤشر القوة النسبية RSI (مؤشر يقيس قوة الزخم بين 0 و100) عند 53.58 فوق 50. كما أن مؤشر MACD (مؤشر يتابع الزخم عبر متوسطات متحركة) ما زال فوق خط الإشارة وفي المنطقة الإيجابية، مع «مدرج تكراري» إيجابي بشكل طفيف (أي أن الفارق بين خطي MACD والإشارة يميل لصالح الصعود). تقع المقاومة قرب مستوى تصحيح فيبوناتشي 38.2% عند نحو 4,610 دولارات (تصحيحات فيبوناتشي: مستويات فنية شائعة لتقدير مناطق التراجع/الارتداد). تجاوز هذا المستوى قد يفتح الطريق إلى 4,735 ثم 5,040 دولاراً، مع اعتبار 5,000 دولار منطقة مهمة. تشمل مستويات الدعم 4,355 دولاراً (قاع 26 مارس)، ثم 4,100 دولار (قاع 23 مارس). تم تصحيح الخبر في 30 مارس الساعة 11:40 بتوقيت غرينتش لتأكيد أن 4,735 دولاراً هو قمة 20 مارس وأن 4,355 دولاراً هو قاع 26 مارس. أضافت البنوك المركزية 1,136 طناً من الذهب بقيمة تقارب 70 مليار دولار في 2022، وهو أعلى شراء سنوي على الإطلاق. غالباً ما يتحرك الذهب بعكس اتجاه الدولار الأميركي وسندات الخزانة والأصول عالية المخاطر (مثل الأسهم)، وقد يتأثر بأسعار الفائدة والتضخم والتوترات الجيوسياسية.اعتبارات تمركزات عقود الخيارات
بالنظر إلى تحليل مارس 2025، يتضح أن التحول الصعودي تحقق، مع اقتراب الذهب حالياً من منطقة المقاومة السابقة 4,735 دولاراً. هذا التحرك مشجع، لكن على متداولي الخيارات الحذر لأن مؤشر الدولار ما زال مرتفعاً. يتداول مؤشر الدولار حالياً قرب 104.20، أعلى بكثير من مستوى 100.50 الذي كان تحت المتابعة العام الماضي. تغيرت الظروف منذ مخاوف رفع الفائدة في 2025. تسعّر سوق العقود الآجلة (العقود الآجلة: اتفاق لشراء/بيع أصل بسعر محدد في تاريخ لاحق) احتمالاً بنحو 70% لخفض واحد على الأقل من الفيدرالي قبل نهاية هذا العام، وهو عامل داعم للذهب الذي لا يدر عائداً (أي لا يوزع فائدة مثل السندات). إلا أن هذه الصورة تتعقد بسبب بيانات مؤشر أسعار المستهلك CPI لشهر فبراير 2026 (مؤشر يقيس تغير أسعار سلة من السلع والخدمات) التي جاءت أعلى من المتوقع عند 3.4%، ما يعزز جاذبية الذهب كأداة للتحوط من التضخم (التحوط: تقليل أثر المخاطر عبر مراكز مقابلة). مع تضارب الإشارات بين توقعات خفض الفائدة وقوة الدولار، يُتوقع استمرار ارتفاع «التقلبات الضمنية» (التقلبات الضمنية: مستوى التقلب المتوقع الذي تعكسه أسعار عقود الخيارات) خلال الأسابيع المقبلة. قد ينظر المتداولون في شراء «خيارات شراء» Call (خيار يمنح الحق في الشراء بسعر محدد) بسعر تنفيذ فوق 4,750 دولاراً للاستفادة من احتمال اختراق صعودي. لكن مع مخاطر الدولار، قد يكون شراء «خيارات بيع» Put (خيار يمنح الحق في البيع بسعر محدد) بسعر تنفيذ قرب 4,600 دولار وسيلة تحوط مفيدة ضد رفض قوي عند المقاومة. أنشئ حساب VT Markets الحقيقي وابدأ التداول الآن.
ابدأ التداول الآن – انقر هنا لفتح حساب حقيقي في VT Markets