خلفية السوق وشهية المخاطرة
في تداولات مطلع الأسبوع، كان الجنيه قرب 1.3240 مقابل الدولار، وهو أدنى مستوى في نحو أسبوعين. وأدت تقارير عن احتمال قيام الولايات المتحدة بعمل بري في إيران إلى تراجع الإقبال على الأصول الأعلى مخاطرة، ما دعم الدولار. وانخفضت العقود الآجلة لمؤشر S&P 500 بنسبة 0.5% في الوقت المشار إليه (العقود الآجلة هي عقود تُتداول على السعر المتوقع للمؤشر في وقت لاحق). وارتفع مؤشر الدولار الأميركي (DXY)، وهو مقياس لقوة الدولار أمام سلة من العملات، للجلسة الخامسة على التوالي إلى قرب 100.35. وأبقى قرار بنك إنجلترا تثبيت الفائدة الجنيه مدعوماً مقارنة بمستويات سابقة. ومع ذلك، فإن ضبابية المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران أبقت النظرة القريبة الأجل للزوج سلبية بشكل طفيف.تباين السياسات وفارق أسعار الفائدة
يشير ذلك إلى أن البيع عند أي صعود قد يظل خياراً قائماً. ولا تزال الإشارات السلبية من 2025، التي أكدها بقاء مؤشر RSI دون 50، حاضرة فنياً، مع فشل الزوج مراراً في الثبات فوق المتوسط المتحرك الأسي لـ50 يوماً. وقد تكون أدوات التحوط عبر “الخيارات” مناسبة في بيئة تذبذب مرتفعة (الخيارات هي عقود تمنح الحق، وليس الالتزام، في الشراء أو البيع بسعر محدد). وقد يفكر بعض المتداولين في شراء “خيارات بيع” (Put Options)، وهي عقود تستفيد عادةً من هبوط السعر، للاستفادة من احتمال تراجعات إضافية، خصوصاً إذا كسر الزوج مستوى الدعم النفسي 1.2500 (مستوى دائري يتابعه المتداولون بكثرة). أنشئ حسابك الحقيقي في VT Markets وابدأ التداول الآن.
ابدأ التداول الآن – انقر هنا لفتح حساب حقيقي في VT Markets