العوامل الأساسية الداعمة للدولار الأسترالي
يدعم هذا التفاؤل عدد من المؤشرات الأساسية. فقد استقرت أسعار خام الحديد عند نحو 125 دولاراً للطن في مارس 2026، كما تشير بيانات حديثة من الصين إلى تحسن وتيرة التعافي الاقتصادي، مع نمو الإنتاج الصناعي للربع الأول 2026 بمعدل سنوي يقارب 5.1%. كذلك حافظ بنك الاحتياطي الأسترالي على لهجة متشددة، أي الميل إلى إبقاء السياسة النقدية صارمة، مشيراً إلى أن أسعار الفائدة ستظل مرتفعة لمواجهة التضخم المستمر، والذي يبلغ حالياً 3.1%. بالنسبة لمن يتداولون الأدوات المشتقة، أي أدوات مالية تُشتق قيمتها من أصل مثل العملات، قد تعني هذه البيئة أن المراكز الشرائية على الدولار الأسترالي قد تكون مجدية. ويُعد شراء «خيارات شراء» (Call Options) قصيرة الأجل على زوج AUD/USD، وهي عقود تمنح الحق في الشراء بسعر محدد خلال فترة قصيرة، طريقة مباشرة للاستفادة من الصعود المحتمل، خصوصاً مع بقاء «التقلب الضمني» منخفضاً نسبياً، وهو تقدير السوق لتذبذب السعر مستقبلاً ويؤثر في تكلفة الخيارات، ما يجعل الخيارات أقل كلفة. ونرى أن استراتيجية «فارق صعودي عبر خيارات الشراء» (Bull Call Spread)، أي شراء خيار شراء وبيع خيار شراء آخر بسعر أعلى لتقليل الكلفة، قد تكون أكثر تحفظاً، لأنها تحدّ المخاطر المحتملة مع الإبقاء على فرصة تحقيق مكاسب إذا ارتفع الدولار الأسترالي مقابل الدولار الأميركي. بالعودة إلى منظورنا في 2025، نتذكر حالة عدم اليقين في أواخر 2024 عندما كانت أسعار السلع شديدة التذبذب وكانت سياسات البنوك المركزية غير واضحة. الارتفاع التدريجي الحالي في المراكز الشرائية يختلف عن التقلبات الحادة التي شهدناها حينذاك. هذا الإيقاع الأكثر انضباطاً قد يشير إلى أن الحركة الصعودية الحالية تستند إلى عوامل أكثر ثباتاً.ما الذي قد يشير إليه هذا التحول في التمركز
ابدأ التداول الآن – انقر هنا لفتح حساب حقيقي في VT Markets