This website is for a different region.

The content here might not be relevant fo you.
Would you like to visit the North America website?

في أمريكا الشمالية، لا يزال الجنيه الإسترليني فوق مستوى 1.3300، لكنه يتجه نحو خسائر أسبوعية أمام الدولار المدعوم بصفته ملاذاً آمناً

by VT Markets
/
Mar 28, 2026
استقر الجنيه الإسترليني خلال جلسة أميركا الشمالية يوم الجمعة وبقي فوق مستوى 1.3300 مقابل الدولار الأميركي. وكان يتجه لإنهاء الأسبوع بتراجع قدره 0.20%. الحذر في الأسواق، المرتبط بصدمة في أسعار الطاقة بسبب الصراع في الشرق الأوسط، دعم الطلب على الدولار الأميركي. كما كان زوج الجنيه الإسترليني/الدولار الأميركي (GBP/USD) على مسار خسائر شهرية بأكثر من 1%.

توترات الشرق الأوسط والطلب على الدولار

بالعودة إلى عام 2025، نتذكر الضغوط على زوج GBP/USD نتيجة توترات الشرق الأوسط وما تبعها من توجه المستثمرين إلى الدولار الأميركي بوصفه «ملاذاً آمناً» (عملة يلجأ إليها المستثمرون عند ارتفاع المخاطر). في تلك الفترة واجه الزوج صعوبة في الحفاظ على مستويات مهمة مثل 1.3300 مع سيطرة تجنّب المخاطر على الأسواق. وقد عزز ذلك اتجاه قوة الدولار الذي استمر إلى حد كبير. اليوم، يتداول الزوج عند مستويات أدنى بكثير قرب 1.2850، مع اتساع الفجوة الاقتصادية بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة. إذ يُظهر الاقتصاد الأميركي قدرة أكبر على الصمود، بينما يواصل الاقتصاد البريطاني مواجهة ضغوط. وتعد هذه الفجوة محوراً أساسياً لتمركز المستثمرين في الأسابيع المقبلة. أظهرت بيانات التضخم في المملكة المتحدة أخيراً أن المعدل العام لا يزال مرتفعاً عند 3.1%، كما أبقى بنك إنجلترا أسعار الفائدة دون تغيير مرة أخرى الأسبوع الماضي. وتشير نبرته الحذرة إلى أنه لا يتجه سريعاً إلى تحفيز الاقتصاد (إجراءات لدعم النمو مثل خفض الفائدة)، ما قد يواصل الضغط على الجنيه. في المقابل، أظهر أحدث تقرير الوظائف الأميركية غير الزراعية (مؤشر شهري لعدد الوظائف الجديدة خارج القطاع الزراعي) في أوائل مارس إضافة قوية بلغت 265 ألف وظيفة، متجاوزاً التوقعات. وتمنح هذه القوة مجلس الاحتياطي الفيدرالي مرونة أكبر، وتدعم جاذبية الدولار استناداً إلى أساسيات اقتصادية قوية. ونتوقع أن يساهم ذلك في إبقاء الدولار مدعوماً مقابل العملات الرئيسية.

استراتيجيات الخيارات لزوج الجنيه الإسترليني/الدولار

بالنسبة للمتداولين، قد يشير ذلك إلى أن شراء «خيارات بيع» (عقود تمنح الحق في البيع بسعر محدد) على GBP/USD بسعر تنفيذ قرب 1.2750 قد يكون خياراً مناسباً. تتيح هذه الاستراتيجية الاستفادة من تراجع إضافي للجنيه مع حصر الخسارة المحتملة في «العلاوة» (تكلفة شراء عقد الخيار) المدفوعة. وهي طريقة بمخاطر محددة للتعبير عن نظرة سلبية للزوج. كما نلاحظ ارتفاعاً في «التذبذب الضمني» لمدة شهر (تقدير السوق لحجم تقلب السعر المتوقع) إلى نحو 8.5% مقارنة بـ6% في بداية العام. ويعني ذلك أن السوق يتوقع تحركات سعرية أكبر، على الأرجح قبيل إعلانات البنوك المركزية في أبريل. ولمن لا يملك قناعة باتجاه محدد، يمكن النظر في استراتيجيات قائمة على التذبذب مثل «الاسترادل الطويل» (شراء خيار شراء وخيار بيع معاً بالسعر وموعد الانتهاء نفسيهما للاستفادة من حركة كبيرة في أي اتجاه). لكن إذا تحسنت البيانات الاقتصادية البريطانية بشكل مفاجئ، فقد نشهد انعكاساً حاداً. وللاستفادة من هذا السيناريو الأقل احتمالاً، فإن شراء «خيارات شراء» (عقود تمنح الحق في الشراء بسعر محدد) بعيدة عن السعر الحالي بسعر تنفيذ 1.3000 قد يوفر وسيلة منخفضة التكلفة لالتقاط أي صعود محتمل، ويعمل كـ«تحوط» (تقليل أثر الخسائر عند تغيّر الاتجاه بشكل مفاجئ).

ابدأ التداول الآن – انقر هنا لفتح حساب حقيقي في VT Markets

see more

Back To Top
server

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تحدث مع فريقنا فورًا

دردشة مباشرة

ابدأ محادثة مباشرة عبر...

  • تيليجرام
    hold قيد الانتظار
  • قريبًا...

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تيليجرام

امسح رمز الاستجابة السريعة بهاتفك لبدء الدردشة معنا، أو انقر هنا.

لا تملك تطبيق تيليجرام أو نسخة سطح المكتب مثبتة؟ استخدم Web Telegram بدلاً من ذلك.

QR code