This website is for a different region.

The content here might not be relevant fo you.
Would you like to visit the North America website?

أفادت «تي دي سيكيوريتيز» بأن مبيعات التجزئة في المملكة المتحدة خلال فبراير تجاوزت التوقعات، مواصلةً اتجاهاً صاعداً لثلاثة أشهر رغم الضعف المرتبط بالطقس

by VT Markets
/
Mar 27, 2026
تراجعت مبيعات التجزئة في المملكة المتحدة خلال فبراير بنسبة 0.4% على أساس شهري، مقارنة بتوقعات TD Securities عند -0.6%، وتوقعات السوق عند -0.7%، فيما كانت القراءة السابقة 1.8%. وعلى مدى ثلاثة أشهر، ارتفعت المبيعات بنسبة 0.7% على أساس مقارنة ثلاثة أشهر بثلاثة أشهر (أي مقارنة إجمالي المبيعات في آخر ثلاثة أشهر بإجمالي الثلاثة أشهر السابقة). كان التراجع الشهري واسعاً عبر معظم القطاعات وارتبط بسوء الأحوال الجوية، من دون أن تظهر فئة واحدة ضعفاً جوهرياً واضحاً. وبما أن البيانات تغطي شهر فبراير، فهي لا تعكس بعد كيفية تفاعل المستهلكين مع بداية صراع الشرق الأوسط.

سياق مبيعات التجزئة وإشارة السياسة

يُرجَّح أن لجنة السياسة النقدية (الجهة المسؤولة عن تحديد سعر الفائدة في البنك المركزي) لن تستخلص إشارات كبيرة من تقرير مبيعات التجزئة وحده، ما يعني عدم وجود مبرر قوي لتغيير السياسة اعتماداً على هذه البيانات فقط. انخفض مؤشر GfK لثقة المستهلك في مارس إلى -21. وكانت هذه أدنى قراءة منذ «يوم التحرير 2025»، بينما جاء التراجع أقل من المتوقع في السوق. نرى أن نتيجة فبراير الأفضل من المتوقع في مبيعات التجزئة تشير إلى متانة طلب المستهلكين، رغم الانخفاض الشهري الطفيف. كما أن الاتجاه الإيجابي على مدى ثلاثة أشهر يوحي بأن زخم الاقتصاد خلال الشتاء لا يزال أفضل من المتوقع. وبناءً على هذه المرونة، من غير المرجح أن تتجه لجنة السياسة النقدية إلى خفض مبكر للفائدة. تؤكد هذه البيانات نهج اللجنة المتحفظ في اجتماع الأسبوع الماضي، حين أبقت سعر الفائدة دون تغيير عند 5.25%. ومع استمرار تضخم الخدمات عند مستويات مرتفعة (أي أن أسعار الخدمات لا تنخفض بسهولة) وبقاء مؤشر أسعار المستهلكين العام عند 2.5% في فبراير، وهو أعلى من مستهدف البنك، لا توجد دوافع كافية لتغيير المسار حالياً. ونعتقد أن المتعاملين سيقلّصون تسعير احتمالات خفض كبير للفائدة قبل الصيف، ما يدعم استقرار عقود الفائدة الآجلة قصيرة الأجل (عقود مالية تعكس توقعات أسعار الفائدة المستقبلية).

تداعيات السوق وإدارة المخاطر

هبوط مؤشر GfK لثقة المستهلك إلى أدنى مستوى منذ «يوم التحرير 2025» لافت، لكنه ليس سبباً للذعر. فقد شهدت المعنويات قاعاً مشابهاً في 2025 أعقبه تعافٍ تدريجي في إنفاق الأسر حتى الخريف. وتشير هذه السابقة إلى أن المستهلكين قد يستوعبون الصدمة الأولى للأحداث الأخيرة بشكل أفضل مما توحي به العناوين. يبقى عامل عدم اليقين الرئيسي هو تأثير صراع الشرق الأوسط، وهو غير ظاهر في هذه البيانات التي تعكس الماضي. الارتفاع الأخير في عقود خام برنت الآجلة (عقود شراء/بيع مستقبلية للنفط)، وتداوله فوق 95 دولاراً للبرميل، يمثل خطراً مباشراً على إنفاق المستهلكين مستقبلاً وعلى التضخم. وفي مثل هذه البيئة، قد تكون استراتيجيات الاستفادة من زيادة التذبذب (أي تقلب الأسعار صعوداً وهبوطاً) مناسبة، مثل استراتيجية «السترادل الطويل» على مؤشر FTSE 100 (شراء خيار شراء وخيار بيع معاً على نفس السعر وتاريخ الاستحقاق للاستفادة من حركة قوية في أي اتجاه). خلال الأسابيع المقبلة، تتشكل صورة مزدوجة: بيانات المملكة المتحدة الأساسية تبدو متماسكة، لكن المخاطر الخارجية مرتفعة. ونتوقع أن يبقى الجنيه الإسترليني ضمن نطاق محدود مقابل الدولار، ما قد يجعل استراتيجيات مثل بيع تذبذب الخيارات قصيرة الأجل جذابة (أي بيع خيارات قصيرة المدة للاستفادة من انخفاض التقلب). ومع ذلك، يُفضَّل إقران ذلك بشراء حماية أطول أجلاً وأقل تكلفة نسبياً ضد حركة حادة قد تحركها الأخبار الجيوسياسية.

ابدأ التداول الآن – انقر هنا لفتح حساب حقيقي في VT Markets

see more

Back To Top
server

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تحدث مع فريقنا فورًا

دردشة مباشرة

ابدأ محادثة مباشرة عبر...

  • تيليجرام
    hold قيد الانتظار
  • قريبًا...

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تيليجرام

امسح رمز الاستجابة السريعة بهاتفك لبدء الدردشة معنا، أو انقر هنا.

لا تملك تطبيق تيليجرام أو نسخة سطح المكتب مثبتة؟ استخدم Web Telegram بدلاً من ذلك.

QR code