مخاوف التضخم وزيادة إصدار الدين الحكومي
يشير ضعف مزاد سندات 7 سنوات، مع قفزة العائد إلى 4.255%، إلى مخاوف واضحة في السوق بشأن التضخم وزيادة طرح الحكومة الأميركية لسندات جديدة في الفترة المقبلة (أي ارتفاع «معروض الدين» الذي قد يضغط على الأسعار). ونرى أن ذلك يعني أن المستثمرين يطلبون عائداً أعلى مقابل الاحتفاظ بدين أميركي أطول أجلاً. كما أن هذه التطورات ترتبط بالبيانات الاقتصادية الأخيرة، إذ أظهرت بيانات الوظائف الأميركية غير الزراعية (عدد الوظائف الجديدة خارج القطاع الزراعي، وهو مؤشر مهم لقوة سوق العمل) قوة غير متوقعة بإضافة أكثر من 250 ألف وظيفة. وهذا يعزز المخاوف من أن يبقي مجلس الاحتياطي الفيدرالي سياسته «متشددة» (أي يميل إلى رفع الفائدة أو إبقائها مرتفعة للحد من التضخم). نقوم بتعديل مراكزنا بزيادة المراكز البيعية في العقود الآجلة لسندات الخزانة (عقود تداول تُحدد سعر السند مستقبلاً)، لأن ارتفاع العائد يعني عادةً انخفاض أسعار السندات. كما نستعد لاحتمال زيادة تقلبات أسعار الفائدة (تحركات أكبر وأسرع في العوائد) عبر شراء خيارات على مؤشر MOVE (مؤشر يقيس توقعات تقلب عوائد سندات الخزانة الأميركية؛ ارتفاعه يعني زيادة عدم اليقين في سوق السندات). أما في مشتقات الأسهم (أدوات مالية مثل الخيارات على مؤشرات وأسهم)، فإن هذا المناخ يضغط على أسهم النمو الحساسة للفائدة. لذلك نشتري خيارات بيع (Put Options: تمنح الحق في البيع بسعر محدد للتحوط من الهبوط) على صندوق ناسداك 100 المتداول في البورصة (ETF: صندوق يُتداول مثل السهم ويعكس أداء المؤشر) للتحوط من تراجع محتمل في قطاع التكنولوجيا. وتعتمد هذه الاستراتيجية على العلاقة التاريخية التي رُصدت في 2025، حيث ارتبط ارتفاع عائد سندات 10 سنوات بمقدار 50 نقطة أساس (0.50%) بانخفاض يقارب 5% إلى 7% في ناسداك.
ابدأ التداول الآن – انقر هنا لفتح حساب حقيقي في VT Markets