يرى توكر وشرودر أن الأسواق تُسعِّر زيادتين أو ثلاث زيادات في أسعار الفائدة من البنك المركزي الأوروبي في 2026، خلافًا لتوقعات لاغارد

by VT Markets
/
Mar 26, 2026
تواصل الأسواق تسعير زيادتين إلى ثلاث زيادات في أسعار الفائدة من البنك المركزي الأوروبي خلال عام 2026. وفي أبريل، ما زالت التسعيرات تشير إلى احتمال بنسبة 60% لرفع الفائدة. يدرس البنك المركزي الأوروبي كيفية الاسترشاد بالبيانات الاقتصادية الجديدة عند صدورها، وفي الوقت نفسه توجيه توقعات أسعار الفائدة عبر **منحنى العائد** (أي أسعار الفائدة على آجال مختلفة من القصيرة إلى الطويلة). وقد تفاعلت الأسواق مع مساعي الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق، لكن تسعير زيادتين إلى ثلاث زيادات ما زال قائماً.

أسعار النفط وتوقعات التضخم

تُعد أسعار النفط عنصراً رئيسياً في توقعات التضخم على المدى القريب، ولم تتغير كثيراً منذ بداية الأسبوع. وقالت الرئيسة كريستين لاغارد صباح الأربعاء إن البنك المركزي الأوروبي لن يتحرك قبل توافر معلومات كافية، وإنه قد يتجاهل صدمة سعرية قصيرة الأجل. تشير تسعيرات السوق إلى احتمال أن يتخذ البنك المركزي الأوروبي موقفاً أشد لوقف **دوامة الأسعار** (ارتفاع الأسعار الذي يغذي مزيداً من الزيادات). وظلت **مقايضات التضخم الآجلة طويلة الأجل** مستقرة نسبياً (أدوات مالية تُستخدم لقياس توقعات التضخم في المستقبل)، بينما تُظهر **عقود يوريبور الآجلة** (عقود تعكس توقعات السوق لفائدة اليورو قصيرة الأجل) “نتوءاً” يوحي برفع قريب يتبعه تراجع جزئي لاحقاً. يواجه البنك المركزي الأوروبي مفاضلات في رسائله للسوق؛ فالنبرة الأكثر ميلاً للتيسير قد ترفع عوائد السندات طويلة الأجل إذا ارتفعت توقعات التضخم. أما النبرة الأكثر تشدداً فقد تُحوّل التركيز إلى ضعف النمو. يرى السوق أن البنك المركزي الأوروبي سيقدم على رفعين على الأقل خلال العام، مع تسعير احتمال قوي بنسبة 60% لتحرك مبكر في أبريل. ومع ارتفاع التقدير الأولي السريع لتضخم منطقة اليورو إلى 2.8% مدفوعاً بالطاقة، تتزايد الضغوط على البنك. وتشير هذه التسعيرات المتشددة إلى أن المتعاملين يتوقعون سياسة أكثر صرامة.

التداول على منحنى يوريبور

يبقى المتغير الأهم هو سعر النفط، إذ يضع البنك المركزي أمام معضلة واضحة. فقد حافظ خام برنت على مستويات فوق 92 دولاراً للبرميل، وأي اضطراب إضافي في الإمدادات قد يدفع البنك للتحرك بقوة لمنع دوامة الأسعار. ويتعارض ذلك مع تصريحات لاغارد الأخيرة بشأن تجاهل الصدمات قصيرة الأجل، ما يخلق حالة عدم يقين يمكن للمتعاملين استغلالها. تشير هذه الأجواء إلى التداول على “النتوء” في سلسلة عقود يوريبور الآجلة، بما يعني أن السوق يتوقع رفعاً قريباً ثم تراجعاً جزئياً لاحقاً. يمكن التفكير في **بيع** العقود القريبة الأجل (بيع عقد آجل للاستفادة إذا ارتفعت أسعار الفائدة) مع **شراء** عقود أبعد أجلاً (استعداداً لاحتمال خفض لاحق). الفكرة الأساسية هي تداول التغير المتوقع في شكل المنحنى، لا الاتجاه العام فقط. وبالنظر إلى موازنة البنك بين تثبيت توقعات التضخم وتجنب الركود، تصبح **التقلبات** (سرعة واتساع تحركات الأسعار) محوراً مهماً. الفجوة بين ما تسعره السوق وما يلمح إليه البنك تخلق فرصة لشراء التقلب عبر **الخيارات** (عقود تمنح الحق في الشراء أو البيع بسعر محدد خلال مدة). كما قد يكون **استراتيجية سترادل** على **عقود بوند الألمانية الآجلة** (الرهان على تحرك قوي صعوداً أو هبوطاً) قبل اجتماع أبريل مجدية إذا جاءت قرارات البنك مفاجئة في أي اتجاه. أنشئ حساب VT Markets للتداول المباشر و ابدأ التداول الآن.

ابدأ التداول الآن – انقر هنا لفتح حساب حقيقي في VT Markets

see more

Back To Top
server

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تحدث مع فريقنا فورًا

دردشة مباشرة

ابدأ محادثة مباشرة عبر...

  • تيليجرام
    hold قيد الانتظار
  • قريبًا...

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تيليجرام

امسح رمز الاستجابة السريعة بهاتفك لبدء الدردشة معنا، أو انقر هنا.

لا تملك تطبيق تيليجرام أو نسخة سطح المكتب مثبتة؟ استخدم Web Telegram بدلاً من ذلك.

QR code