This website is for a different region.

The content here might not be relevant fo you.
Would you like to visit the North America website?

بوب سافاج من «بي إن واي» يقول إن الراند يواجه ضغوطاً متزايدة مع تزايد تدفقات الخروج من أصول الأسواق الناشئة عالية العائد قبيل قرار «SARB»

by VT Markets
/
Mar 26, 2026
يواجه الراند الجنوب أفريقي (ZAR) ضغوطاً متزايدة، مع تصدّره تدفقات الخروج بين عملات الأسواق الناشئة مرتفعة العائد قبيل قرار بنك الاحتياطي الجنوب أفريقي (SARB). وخلال الأسبوع الماضي، كان الراند أسوأ عملة مرتفعة العائد أداءً بين عملات الأسواق الناشئة، رغم أنه ما يزال من بين الأكثر احتفاظاً بها. وشهدت التعاملات الأخيرة تسارعاً في بيع الراند، مع تراجع بعض المراكز المباشرة على العملة (أي رهانات شراء/بيع مباشرة على سعر الصرف). كما تحوّلت توقعات السوق لسياسة بنك الاحتياطي من مسار شبه تلقائي نحو هدف تضخم أقل إلى تسعير تشديد قوي للسياسة النقدية (أي رفع أسعار الفائدة بوتيرة أكبر). ويربط التقرير إعادة التسعير هذه بتصاعد القلق بشأن «ميزان المدفوعات» في جنوب أفريقيا (سجل تدفقات الأموال من وإلى الدولة عبر التجارة والاستثمار) واستقرار الراند. ويشير إلى أن البنك المركزي يُتوقع أن يتخذ موقفاً متشدداً جداً (نهج يميل إلى رفع الفائدة لكبح التضخم ودعم العملة) للحد من مزيد من التدهور، خصوصاً إذا تصاعدت ضغوط ميزان المدفوعات. ويُقدَّم قرار البنك المركزي باعتباره اختباراً إضافياً لعملات العائد المرتفع، خصوصاً في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا (EMEA). ويضيف التقرير أن ردّاً متشدداً مطلوب في البيئة الحالية. ونهاية مارس 2026، تظهر ديناميكيات مشابهة مع تراجع الراند إلى ما بعد 19.50 مقابل الدولار الأميركي. ومع ارتفاع أحدث قراءة للتضخم في فبراير إلى 5.8% واتساع عجز الحساب الجاري في جنوب أفريقيا إلى 2.1% من الناتج المحلي الإجمالي في آخر ربع مُعلن (الحساب الجاري يقيس صافي ما يدخل ويخرج من البلد عبر التجارة في السلع والخدمات والدخل والتحويلات)، يبدو الراند عرضة للضغط مجدداً. هذه الخلفية الاقتصادية تجعل العملة شديدة الحساسية لأي تراجع في شهية المخاطرة العالمية، خصوصاً مع إبقاء الاحتياطي الفيدرالي الأميركي أسعار الفائدة مرتفعة. بالنسبة لمتداولي المشتقات (أدوات مالية ترتبط قيمتها بأصل مثل العملة)، يشير ذلك إلى ارتفاع تقلبات الراند في الأسابيع المقبلة. شراء «خيارات الشراء» على زوج الدولار/الراند (USD/ZAR) يتيح التموضع لاحتمال مزيد من ضعف الراند، إذ يمنح مكاسب محتملة إذا ارتفع سعر الدولار مقابل الراند، مع خسارة قصوى محددة هي تكلفة الخيار. وقد ارتفع «التقلب الضمني» على خيارات الراند لأجل شهر (مقياس لتوقعات السوق لحجم تحرك السعر المستقبلي كما ينعكس في أسعار الخيارات) من 15% إلى أكثر من 18% خلال الأسابيع الماضية، ما يشير إلى أن السوق يستعد لتحركات سعرية أكبر. السوق يسعّر بالفعل احتمالاً مرتفعاً لرفع بنك الاحتياطي سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس (0.25 نقطة مئوية) في اجتماعه المقبل. وينبغي على المتداولين توخي الحذر، إذ إن أي إشارة تردد من البنك المركزي قد تشعل موجة بيع حادة. لذلك ستكون متابعة «اتفاقيات الأسعار الآجلة» قصيرة الأجل (عقود لتثبيت سعر فائدة لفترة مستقبلية، وتُستخدم لقياس توقعات السوق لمسار الفائدة) مهمة جداً لالتقاط أي تغير في توقعات السياسة النقدية.

ابدأ التداول الآن – انقر هنا لفتح حساب حقيقي في VT Markets

see more

Back To Top
server

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تحدث مع فريقنا فورًا

دردشة مباشرة

ابدأ محادثة مباشرة عبر...

  • تيليجرام
    hold قيد الانتظار
  • قريبًا...

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تيليجرام

امسح رمز الاستجابة السريعة بهاتفك لبدء الدردشة معنا، أو انقر هنا.

لا تملك تطبيق تيليجرام أو نسخة سطح المكتب مثبتة؟ استخدم Web Telegram بدلاً من ذلك.

QR code