This website is for a different region.

The content here might not be relevant fo you.
Would you like to visit the North America website?

تراجع الدولار النيوزيلندي أمام الدولار الأمريكي للجلسة الثالثة على التوالي، لينخفض دون مستوى 0.5800 مع تلاشي التفاؤل بشأن السلام بين الولايات المتحدة وإيران

by VT Markets
/
Mar 26, 2026
تراجع زوج الدولار النيوزيلندي/الدولار الأميركي (NZD/USD) لليوم الثالث على التوالي، ونزل دون مستوى 0.5800 بعد أن انعكس من قمم الأسبوع الماضي قرب 0.5900. ولامس 0.5781 خلال الجلسة الأوروبية يوم الخميس. تراجعت شهية المخاطرة في الأسواق بعد رفض إيران خطة أميركية من 15 بنداً تهدف إلى إنهاء الحرب في الشرق الأوسط. وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إنه لن تكون هناك مفاوضات مع الولايات المتحدة ما دامت الغارات مستمرة. ودعا دونالد ترامب إيران إلى “الجدية” في المفاوضات عبر منشور على منصة “تروث سوشيال”، وحذّر من أن الولايات المتحدة قد ترد عبر “ضربات أشد” إذا لم تتحقق الشروط. وفي الوقت نفسه قصفت طائرات إسرائيلية شرق إيران، فيما أطلقت إيران هجمات جديدة بصواريخ وطائرات مسيّرة على إسرائيل. وقدمت إيران أيضاً مقترحها الخاص للسلام، مطالبة بضمانات ضد أي عمل عسكري مستقبلي، وتعويضات عن أضرار الحرب، وسيطرة رسمية على مضيق هرمز. كما تتضمن الخطة طلب وقف إطلاق النار في لبنان. كان جدول البيانات في نيوزيلندا شبه خالٍ، مع ترقب صدور مسح ثقة المستهلك الصادر عن “روي مورغان” لاحقاً يوم الخميس. وفي الولايات المتحدة، كان من المقرر صدور بيانات طلبات إعانة البطالة الأسبوعية، إلى جانب تصريحات لمسؤولين من مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي). ومع تراجع الآمال في اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران، من المرجح استمرار تجنب المخاطرة في الأسابيع المقبلة. هذا المناخ يدعم الدولار الأميركي بوصفه “ملاذاً آمناً” (عملة يلجأ إليها المستثمرون وقت الأزمات) على حساب عملات أكثر حساسية للمخاطر مثل الدولار النيوزيلندي. كما أن كسر مستوى 0.5800 في NZD/USD يشير إلى زيادة احتمال استمرار الهبوط. وعكس “مؤشر تقلبات بورصة شيكاغو” (VIX، وهو مقياس لقلق المستثمرين وتذبذب الأسهم الأميركية) هذا الغموض، إذ قفز بأكثر من 15% هذا الأسبوع إلى 25.4، وهو مستوى لم يظهر بشكل متكرر منذ اضطرابات الأسواق في أواخر 2025. كما دفعت هذه المخاوف عقود خام غرب تكساس الوسيط (WTI، وهو معيار قياسي لأسعار النفط الأميركي) إلى الاقتراب من 105 دولارات للبرميل، مع تسعير المتعاملين لاحتمال تعطل الإمدادات عبر مضيق هرمز. وبناءً عليه، ينبغي أن تركز استراتيجيات “المشتقات” (أدوات مالية ترتبط قيمتها بأصل مثل العملات أو الأسهم أو النفط) على التحوط من هذا الارتفاع في التقلبات أو الاستفادة منه. يُعد شراء “خيارات البيع” (Put Options، عقود تمنح الحق في البيع بسعر محدد) على NZD/USD طريقة مباشرة للاستفادة من مزيد من الهبوط مع تحديد الخسارة المحتملة مسبقاً. وبالعودة إلى مخاوف تباطؤ النمو العالمي في الربع الرابع من 2025، وجد الزوج دعماً قرب 0.5750، وهو ما يصبح الآن الهدف المنطقي التالي. وقد تكون “أسعار التنفيذ” (Strike Prices، السعر المحدد في عقد الخيار) دون هذا المستوى أكثر جاذبية مع غياب مؤشرات على تهدئة التصعيد. هذا التوتر الجيوسياسي لا يقتصر على سوق العملات، وقد يمتد أثره إلى أسواق الأسهم. ويُعد التحوط عبر “خيارات بيع وقائية” (Protective Puts، شراء خيارات بيع لحماية المحفظة من الهبوط) على مؤشرات مثل S&P 500 نهجاً حذراً، إذ غالباً ما تؤدي زيادة التصعيد العسكري إلى موجات بيع حادة، وإن كانت أحياناً قصيرة. تاريخياً، تكون الاستجابة الأولى للنزاعات—مثل حرب أوكرانيا في 2022—“هروباً إلى الأمان” (تحول المستثمرين إلى الأصول الآمنة) يضغط على مؤشرات الأسهم.

ابدأ التداول الآن – انقر هنا لفتح حساب حقيقي في VT Markets

see more

Back To Top
server

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تحدث مع فريقنا فورًا

دردشة مباشرة

ابدأ محادثة مباشرة عبر...

  • تيليجرام
    hold قيد الانتظار
  • قريبًا...

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تيليجرام

امسح رمز الاستجابة السريعة بهاتفك لبدء الدردشة معنا، أو انقر هنا.

لا تملك تطبيق تيليجرام أو نسخة سطح المكتب مثبتة؟ استخدم Web Telegram بدلاً من ذلك.

QR code