This website is for a different region.

The content here might not be relevant fo you.
Would you like to visit the North America website?

خلال الجلسة الآسيوية، يظل زوج الجنيه الإسترليني/الين الياباني فوق مستوى 213.00، مقترباً من أعلى مستوى شهري مع تراجع المعنويات تجاه الين

by VT Markets
/
Mar 26, 2026
ظل زوج الجنيه الإسترليني/الين الياباني (GBP/JPY) فوق مستوى 213.00 خلال الجلسة الآسيوية يوم الخميس، وبقي قريباً من أعلى مستوى في شهر بعد إعادة اختباره في وقت سابق هذا الأسبوع. وكانت حركة السعر مستقرة إلى حد كبير، مع حصول الزوج على دعم من ظروف السوق العامة. أدى ارتفاع أسعار الطاقة المرتبط بالحرب مع إيران إلى زيادة المخاوف بشأن آفاق نمو اليابان والتضخم. ورفع ذلك الحديث عن احتمال دخول الاقتصاد في حالة «ركود تضخمي» (تباطؤ في النمو مع ارتفاع التضخم في الوقت نفسه)، ما قد يعقّد مسار «تطبيع السياسة النقدية» لدى بنك اليابان (أي العودة التدريجية من سياسة التيسير الشديد إلى سياسة أكثر تشدداً مثل رفع الفائدة)، وألقى بضغط على الين.

إشارات بنك اليابان وحذر الأسواق

قال محافظ بنك اليابان كازو أويدا يوم الثلاثاء إن التضخم الأساسي (التضخم بعد استبعاد البنود شديدة التقلب مثل الغذاء والطاقة) يُتوقع أن يتسارع بشكل معتدل، وإن السياسة ستُوجَّه لتحقيق هدف التضخم بدعم من مكاسب الأجور. ولم يحصل الين على دعم كبير من هذه التصريحات، بينما استمر الحذر بسبب مخاوف من «تدخل رسمي» في الأسواق (أي قيام السلطات ببيع أو شراء العملة للتأثير على سعرها). وقال نائب وزير المالية الياباني للشؤون الدولية، أتسوشي ميمورا، إن الحكومة قد تدرس إجراءات على جميع الجبهات بشأن تقلبات سوق الصرف الأجنبي. وفي الوقت نفسه، ساهمت قوة الدولار الأميركي وضعف الطلب على الجنيه الإسترليني في الحد من مكاسب إضافية لزوج GBP/JPY. عززت بيانات مؤشر أسعار المستهلكين في المملكة المتحدة (CPI، وهو مقياس التضخم لدى المستهلكين) التي نُشرت يوم الأربعاء موقف بنك إنجلترا المتشدد (أي الميل لرفع الفائدة أو إبقائها مرتفعة لمكافحة التضخم). وأشار البنك الأسبوع الماضي إلى أن رفع سعر الفائدة قد يأتي مبكراً في أبريل، ما دعم الإسترليني وأبقى الاتجاه الصاعد قائماً.

تغيّر اختلاف سياسات البنوك المركزية

تراجع موقف بنك إنجلترا المتشدد، الذي كان ركيزة دعم مهمة العام الماضي، بشكل واضح. وأظهرت بيانات حديثة انكماش الاقتصاد البريطاني بنسبة 0.2% في الربع الأخير من 2025، ومع تباطؤ تضخم فبراير إلى 3.5%، بدأت الأسواق «تسعّر» خفضاً للفائدة في النصف الثاني من 2026 (أي تعكس توقعات الخفض في الأسعار). وحدّ ذلك من قوة الإسترليني، ما صعّب تحقيق مكاسب إضافية في الزوج. على الجانب الآخر، ابتعد بنك اليابان أخيراً عن سياسة أسعار الفائدة السلبية في يناير 2026، في تحول كبير. ورغم أن البيانات الاقتصادية اليابانية ما زالت ضعيفة، فإن هذه الخطوة قلّصت «الفجوة الكبيرة» بين سياسات البنكين والتي كانت تضغط على الين. كما أن «تدخلات الصرف» المتعددة من السلطات اليابانية في أواخر 2025 تؤكد استعدادها للدفاع عن العملة أمام الضعف المفرط. مع بدء انعكاس المحرك الأساسي للاتجاه—وهو اختلاف سياسات البنوك المركزية—تصبح استراتيجية الاحتفاظ بمراكز الشراء (الرهان على ارتفاع الزوج) أكثر مخاطرة. ونرى أن التركيز على الاستفادة من «التقلبات» بات أكثر حذراً، عبر أدوات مثل «استراتيجية الشراء المزدوج (Straddle)» وهي شراء خيار شراء وخيار بيع في الوقت نفسه وبنفس السعر/الموعد للاستفادة من حركة قوية صعوداً أو هبوطاً. ويبلغ «التقلب الضمني» لزوج GBP/JPY (وهو توقع السوق للتقلب المستقبلي المستخلص من أسعار خيارات العملات) حالياً قرب أدنى مستوى في ستة أشهر عند 8.2%، ما يجعل «الخيارات» (عقود تمنح الحق في شراء/بيع بسعر محدد) أقل كلفة نسبياً قبيل صدور بيانات اقتصادية مهمة. أنشئ حساب VT Markets الحقيقي و ابدأ التداول الآن.

ابدأ التداول الآن – انقر هنا لفتح حساب حقيقي في VT Markets

see more

Back To Top
server

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تحدث مع فريقنا فورًا

دردشة مباشرة

ابدأ محادثة مباشرة عبر...

  • تيليجرام
    hold قيد الانتظار
  • قريبًا...

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تيليجرام

امسح رمز الاستجابة السريعة بهاتفك لبدء الدردشة معنا، أو انقر هنا.

لا تملك تطبيق تيليجرام أو نسخة سطح المكتب مثبتة؟ استخدم Web Telegram بدلاً من ذلك.

QR code