تصاعد التوتر في الشرق الأوسط يعزز المخاطر
قال وزير الخارجية الإيراني يوم الأربعاء إن طهران تراجع مقترحاً أميركياً لإنهاء الحرب، لكنها لا تخطط لمحادثات تهدف إلى خفض التوتر في الصراع المتسع بالشرق الأوسط. كما زادت تقارير عن نشر قوات أميركية إضافية في المنطقة من مخاوف التصعيد، رغم تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن وقف إطلاق النار. واصلت توقعات تشديد السياسة النقدية الأميركية دعم الدولار والزوج. ويعني تشديد السياسة النقدية رفع أسعار الفائدة أو الإبقاء عليها مرتفعة لكبح التضخم. وقد تقلّصت رهانات المتداولين على خفض إضافي لأسعار الفائدة من مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي)، وزادت توقعاتهم لاحتمال رفع الفائدة بنهاية العام. كما دعمت حالة الضبابية الجيوسياسية (أي عدم اليقين الناتج عن التوترات والصراعات بين الدول) الطلب على الدولار. لكن مخاوف احتمال تدخل السلطات في الأسواق حدّت من مزيد من بيع الين وكبحت مكاسب الدولار/الين. تشير العوامل الأساسية إلى استمرار الميل الصاعد لزوج الدولار/الين. ومع تداول خام غرب تكساس الوسيط (WTI) فوق 110 دولارات للبرميل، أي ارتفاع بنحو 35% خلال ربع واحد، تتراجع النظرة الاقتصادية لليابان. وأكدت أحدث بيانات التجارة تسجيل عجز قدره 2.1 تريليون ين في فبراير 2026، ويرجع ذلك بدرجة كبيرة إلى ارتفاع تكلفة واردات الطاقة.تباين السياسات يدعم الدولار
من جهة أخرى، يستفيد الدولار الأميركي من توقعات أكثر تشدداً من الاحتياطي الفيدرالي. ويُظهر تسعير السوق تراجعاً كبيراً عن آمال خفض الفائدة هذا العام، مع إشارة أداة CME FedWatch (مؤشر يعتمد على عقود الفائدة الآجلة لقياس احتمالات قرارات الفيدرالي) إلى احتمال 70% لرفع الفائدة بحلول ديسمبر 2026. ويقدّم هذا الفارق الواسع بين فيدرالي متشدد وبنك يابان مقيد دعماً قوياً للدولار. ومع ذلك، يبقى الخطر الرئيسي الذي يحد من تقدم الزوج هو احتمال التدخل المباشر من السلطات اليابانية. فقد شهدت الأسواق تحركات حادة في أواخر 2022 عندما تدخلت وزارة المالية بعد تجاوز السعر مستوى 151، ما أدى إلى هبوط سريع وقوي للزوج. ومع اقتراب الزوج الآن من 160.00، قد تتحول التحذيرات اللفظية إلى تدخل فعلي في أي لحظة. أنشئ حسابك الحقيقي لدى VT Markets وابدأ التداول الآن.
ابدأ التداول الآن – انقر هنا لفتح حساب حقيقي في VT Markets