إشارات دبلوماسية وتفاعل الأسواق
رفضت إيران طريقة طرح الخطة، بحسب «برس تي في»، وقالت إن أي إنهاء للصراع سيكون وفق شروط إيران. وشملت الشروط وقف الهجمات والاغتيالات، وتقديم ضمانات ضد تجدد الحرب، وتعويض الأضرار، ووقف القتال عبر الجبهات الإقليمية، والاعتراف بالسيطرة على مضيق هرمز. تداول خام غرب تكساس الوسيط (WTI) قرب 88.00 دولاراً بعد تراجعه من مستوى قريب من 100 دولار في وقت سابق من الأسبوع، لكنه بقي أعلى من مستوياته قبل اندلاع الصراع. كما استمر الدولار الأميركي القوي وارتفاع عوائد سندات الخزانة (أي العائد السنوي الذي يطلبه المستثمرون مقابل شراء السندات الحكومية الأميركية) في الضغط على الذهب. من الناحية الفنية، ارتد الذهب من المتوسط المتحرك البسيط لـ200 يوم (وهو متوسط سعر الإغلاق لآخر 200 يوم لإظهار الاتجاه العام) واقترب من مقاومة عند المتوسط المتحرك البسيط لـ100 يوم. وارتفع مؤشر القوة النسبية RSI (مؤشر يقيس زخم الحركة بين 0 و100 لتحديد حالات التشبع بالبيع أو الشراء) من أقل من 30 إلى نحو 37، بينما بقي مؤشر MACD (مؤشر يقارن بين متوسطين متحركين لقياس الزخم) دون خط الإشارة ودون مستوى الصفر. وتبقى المستويات التي يراقبها المتعاملون: 4,619 و4,968 و5,000 و4,306 و4,107 دولاراً.استراتيجيات الخيارات لسيناريوهين متعاكسين
لمن يتوقع نجاح الهدنة واستمرار تراجع أسعار النفط، قد يكون شراء «خيار شراء» (Call Option: عقد يمنح الحق في شراء الأصل بسعر محدد خلال مدة معينة) على عقود الذهب الآجلة خياراً مناسباً. وقد يشكل اختراق المتوسط المتحرك لـ100 يوم قرب 4,619 دولاراً إشارة للدخول. ويمكن تنفيذ ذلك عبر «فارق خيار الشراء الصاعد» (Bull Call Spread: شراء خيار شراء وبيع خيار شراء آخر بسعر تنفيذ أعلى لتقليل التكلفة مع تحديد الربح المحتمل)، مع استهداف منطقة المقاومة 4,900–5,000 دولار. أما إذا رجّحنا أن موقف إيران المتشدد سيستمر وأن الصراع سيتصاعد، فقد تعود الضغوط الناتجة عن قوة الدولار وارتفاع عوائد الخزانة. في هذا السيناريو، فإن شراء «خيار بيع» (Put Option: عقد يمنح الحق في بيع الأصل بسعر محدد خلال مدة معينة) مع أسعار تنفيذ أقل من قاع يوم الثلاثاء عند 4,306 دولارات يعد طريقة مباشرة للاستفادة من احتمال إعادة اختبار متوسط 200 يوم. وتبقى المؤشرات الفنية بشكل عام تميل لمصلحة البائعين، ما يدعم هذا الحذر. وبالنظر إلى أن النتيجة الجيوسياسية أقرب لسيناريوهين متعاكسين، قد تكون استراتيجية «سترادل/سترنغل» (Straddle/Strangle: شراء خيار شراء وخيار بيع معاً للاستفادة من تحرك كبير في أي اتجاه؛ الفرق أن السترادل يكون بنفس سعر التنفيذ تقريباً، بينما السترنغل يكون بأسعار تنفيذ مختلفة) هي الأكثر تحفظاً. وتعني هذه الاستراتيجية الربح من حركة سعرية قوية صعوداً أو هبوطاً بمجرد اتضاح المسار الدبلوماسي. كما أن ارتفاع «التقلبات الضمنية» (Implied Volatility: مستوى تذبذب يتوقعه السوق ضمنياً من خلال أسعار الخيارات) يظل واضحاً؛ إذ يشير ارتفاع «مؤشر تقلبات الذهب GVZ» (مقياس لتوقعات تذبذب الذهب المستمدة من أسعار الخيارات) إلى أن السوق يسعّر حركة كبيرة.
ابدأ التداول الآن – انقر هنا لفتح حساب حقيقي في VT Markets