البيانات الأميركية وتوقعات الاحتياطي الفيدرالي
أظهرت البيانات الأميركية تباطؤ النشاط في مارس. تراجع مؤشر مديري المشتريات (PMI)، وهو مقياس يعتمد على استطلاع للشركات ويشير إلى التوسع عندما يكون فوق 50 نقطة، الصادر عن S&P Global إلى 51.4 من 51.9، وهو أدنى مستوى في 11 شهراً. وانخفضت قراءة الخدمات إلى 51.1 من 51.7 (أدنى مستوى في 11 شهراً)، بينما ارتفع قطاع التصنيع إلى 52.4 من 51.6. مع الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز، تأثرت الأسعار بمخاطر التضخم المدفوع بالنفط وتوقعات بقاء أسعار الفائدة مرتفعة. وتتوقع الأسواق الآن أن يُبقي الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) الفائدة دون تغيير حتى 2026. ضغط ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية، أي نسبة العائد التي يطلبها المستثمرون على السندات، إلى جانب قوة الدولار، على الذهب الذي لا يدر عائداً. كما ساهمت أسعار النفط المرتفعة في دعم الدولار. وأدت موجة بيع واسعة بهدف توفير السيولة، أي تحويل الأصول إلى نقد بسرعة، إلى الضغط على الأسهم العالمية والذهب. من الناحية الفنية، لا يزال الذهب دون المتوسطين المتحركين البسيطين لعدد 50 و100 فترة على الرسم البياني لأربع ساعات، وهما مؤشّران يوضحان اتجاه السعر عبر متوسطات حسابية. ويقف مؤشر القوة النسبية (RSI)، وهو مقياس لزخم الحركة، عند 39. تحسن مؤشر MACD، وهو أداة تقيس اتجاه الزخم عبر مقارنة متوسطات متحركة، لكن المقاومة تقع عند 4,450-4,500 دولار، ثم 4,795 و4,983 دولاراً، بينما الدعم عند 4,300 و4,098 دولارات.
ابدأ التداول الآن – انقر هنا لفتح حساب حقيقي في VT Markets