قرار الفائدة في أستراليا ورد فعل السوق الأولي
في أستراليا، رفع بنك الاحتياطي الأسترالي سعر الفائدة الرسمي (سعر الفائدة الأساسي) بمقدار 25 نقطة أساس (أي 0.25 نقطة مئوية) إلى 4.10% في اجتماع مارس. وهذه الزيادة الثانية على التوالي هذا العام بعد رفع مماثل في فبراير. على الرسم البياني اليومي، تراجع السعر من منطقة 0.71 وأصبح الآن دون الخط الأوسط لمؤشر بولينجر باند قرب 0.7070. ومؤشر بولينجر باند هو أداة فنية تقيس نطاق تذبذب السعر حول متوسطه. وتتجه الأشرطة إلى الاستواء والتضيق، ما يشير إلى تراجع التقلبات. كما أن مؤشر القوة النسبية (RSI)، وهو مؤشر يقيس زخم الحركة بين 0 و100، يتحرك في منتصف مستويات 40 دون المستوى المحايد 50. تقع المقاومة عند 0.7065 ثم 0.7100 ثم 0.7150. ويقع الدعم عند 0.6920 ثم 0.6880، مع متوسط الحركة الأسي لـ100 يوم (EMA)، وهو متوسط مرجّح يعطي وزناً أكبر للأسعار الحديثة، قرب 0.6860، ثم مستوى 0.6800 أدنى من ذلك.قوة الدولار الأميركي وضغوط الاقتصاد الكلي الأوسع
على الجانب الآخر، يواصل الدولار الأميركي تماسكه بدعم من مجلس الاحتياطي الفيدرالي الذي أبقى سعر الفائدة ضمن نطاق 4.75%-5.00%. وفي حين كان محرك السوق العام الماضي حدثاً جيوسياسياً محدداً، تتمثل المخاوف الحالية في تباطؤ أوسع في النمو العالمي، وخاصة في الصين، أكبر شريك تجاري لأستراليا. وغالباً ما يدعم هذا الوضع الدولار الأميركي باعتباره ملاذاً آمناً (عملة يزداد الإقبال عليها وقت التوتر وعدم اليقين). في ضوء ذلك، قد يفضل المستثمرون استراتيجيات تستفيد من مزيد من الهبوط أو من تحركات ضمن نطاق. وقد يكون شراء خيارات البيع (Put Options)، وهي عقود تمنح الحق في البيع بسعر محدد قبل تاريخ معين، مع سعر تنفيذ (Strike) دون 0.6500، خياراً مناسباً للاستعداد لاحتمال كسر القيعان الأخيرة. وبالاستناد إلى حركة السعر التاريخية، فإن مستوى 0.6800 الذي كان يُنظر إليه في 2025 على أنه هدف لتصحيح أعمق، أصبح الآن مستوى مقاومة مهم على المدى الطويل. كما تدعم الصورة الفنية ميلاً هابطاً، لكن عند مستويات أدنى. ويواجه مؤشر RSI صعوبة في تجاوز المستوى 50، ما يعكس ضعف الزخم الصاعد. وعلى المتعاملين في المشتقات، وهي أدوات مالية تُشتق قيمتها من أصل مثل العملات، متابعة ارتفاع التقلب الضمني (Implied Volatility)، وهو تقدير السوق لتذبذب السعر المستقبلي المستخدم في تسعير الخيارات، قبل صدور بيانات التضخم الأسترالية (CPI، أي مؤشر أسعار المستهلك) وبيانات التوظيف الأميركية، إذ قد يتيح ذلك فرصاً لبناء مراكز قبل ارتفاع تكلفة الخيارات.
ابدأ التداول الآن – انقر هنا لفتح حساب حقيقي في VT Markets