عودة قوة الدولار
دعمت موجة العزوف عن المخاطرة الدولار الأميركي بعد أن كان قد تراجع عقب تصريحات ترامب. وارتفع مؤشر الدولار الأميركي (DXY)، وهو مقياس لقوة الدولار مقابل سلة عملات رئيسية، بنسبة 0.25% إلى نحو 99.40. كما تعرض الدولار الأسترالي لضغوط بسبب ضعف بيانات مؤشر مديري المشتريات (PMI) الصادرة عن S&P Global لشهر مارس. ومؤشر مديري المشتريات هو مسح يوضح نشاط الشركات؛ والقراءة دون 50 تعني انكماش النشاط. وانخفض المؤشر المركب إلى 47.0 من 52.4 في فبراير، ما يشير إلى انكماش. وتترقب الأسواق أيضاً بيانات مؤشر أسعار المستهلك (CPI) الأسترالي لشهر فبراير يوم الأربعاء. ومؤشر أسعار المستهلك هو مقياس للتضخم. ومن المتوقع أن يكون تأثير التقرير محدوداً على توقعات بنك الاحتياطي الأسترالي، لأنه لا يعكس الارتفاع الأخير في أسعار الطاقة المرتبط بتوترات إيران.إشارات الخيارات والتقلبات
يشير هبوط مؤشر مديري المشتريات المركب في أستراليا إلى 47.0 إلى ضعف واضح في الاقتصاد المحلي، بما يعني انكماشاً للمرة الأولى منذ عدة أشهر. وتأتي هذه البيانات الضعيفة بعد تقرير سابق أظهر تراجع مبيعات التجزئة 0.8% في فبراير، ما يشير إلى تراجع الزخم الاقتصادي الداخلي بسرعة. في ظل المخاطر الجيوسياسية وتباطؤ الاقتصاد المحلي، يترقب المستثمرون مزيداً من الضغوط الهبوطية على زوج الدولار الأسترالي/الدولار الأميركي (AUD/USD). ويمكن لاستخدام خيارات البيع (Put Options)، وهي عقود تمنح الحق في بيع العملة بسعر محدد، أن يوفر طريقة للاستفادة من الهبوط مع تحديد الخسارة المحتملة مسبقاً. وقد يتجه السعر نحو مستوى دعم 0.6650، وهو مستوى سعري يتوقع عنده ظهور طلب يحد من الهبوط. كما أن تباين التصريحات بين واشنطن وطهران يزيد حالة عدم اليقين في الأسواق، وهو ما يظهر في سوق الخيارات. وارتفع «التقلب الضمني» لخيارات AUD/USD لأجل شهر واحد إلى 12.2%، وهو أعلى مستوى هذا العام. والتقلب الضمني هو تقدير السوق لحجم تحركات السعر المتوقعة. وفي هذه البيئة قد تصبح استراتيجيات مثل «السترادل» و«السترانغل» لافتة؛ وهي استراتيجيات خيارات تستهدف الربح من تحرك كبير في السعر صعوداً أو هبوطاً، مع بقاء الميل العام حالياً نحو الهبوط.
ابدأ التداول الآن – انقر هنا لفتح حساب حقيقي في VT Markets