رد فعل الأسواق عبر الأصول
تراجع النفط بنحو 10% إلى أدنى مستوى في أسبوع، بينما افتتحت «وول ستريت» على ارتفاع. وانخفض مؤشر الدولار الأميركي (مقياس قوة الدولار مقابل سلة عملات رئيسية) بنسبة 0.18%، ثم ارتد من 98.88 إلى 99.32، لكنه بقي دون مستوى الافتتاح. وتراجعت عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات (العائد هو الفائدة التي يطلبها المستثمر مقابل الاحتفاظ بالسند) بنحو 4.5 نقاط أساس إلى 4.34% (نقطة الأساس تساوي 0.01%). وقال مدير وكالة الطاقة الدولية فاتيح بيرول إن أزمة الشرق الأوسط أثرت في أسعار الطاقة بشكل أكبر من صدمتي النفط في سبعينيات القرن الماضي مجتمعتين، وكذلك من تأثير حرب روسيا وأوكرانيا في أسواق الغاز. وقال رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو أوستان جولسبي إن خفض الفائدة قد يأتي بحلول نهاية 2026 إذا تحسن التضخم، مع اعتباره التضخم خطراً. وقال محافظ الاحتياطي الفيدرالي ستيفن ميران إنه من المبكر تقييم أثر التضخم، وأيّد خفض الفائدة لدعم سوق العمل. في الأسبوع الماضي، أبقى الاحتياطي الفيدرالي وبنك اليابان وبنك إنجلترا والبنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة دون تغيير. ولا تتوقع الأسواق خفضاً للفائدة الأميركية هذا العام. وتقترب احتمالات رفع الفائدة لدى المركزي الأوروبي من 64% لاجتماع 30 أبريل و74% لاجتماع يونيو، مع تسعير يقارب 35 نقطة أساس من الرفع (أي ما يعادل تقريباً 0.35 نقطة مئوية). من الناحية الفنية (تحليل يعتمد على حركة السعر والمؤشرات)، تقع مستويات المقاومة (مستويات قد يتوقف عندها الصعود) عند 4,500 دولار، ثم متوسط 100 يوم عند 4,586 دولاراً، ثم 4,736 دولاراً. أما الدعم (مستويات قد يحد عندها الهبوط) فعند 4,400 دولار، ثم 4,200 دولار، ثم متوسط 200 يوم عند 4,071 دولاراً.اعتبارات استراتيجية عقود الخيارات
تُظهر تحركات العناوين الإخبارية تقلبات كبيرة في السعر، ما يجعل الاحتفاظ بمراكز طويلة الأجل محفوفاً بالمخاطر من دون حماية. حالياً يتحرك مؤشر تقلبات «CBOE» المعروف بـVIX (مؤشر يقيس توقعات تقلب سوق الأسهم الأميركية) قرب مستوى منخفض نسبياً عند 14، ما قد يعني أن السوق لا يُسعر مخاطر حدث مفاجئ بالشكل الكافي. بناءً على ذلك، يمكن التفكير في استخدام عقود الخيارات (أداة تمنح الحق في الشراء أو البيع بسعر محدد خلال فترة زمنية) للتعامل مع الوضع الحالي. شراء «خيارات بيع» (Put: تعطي الحق في البيع بسعر محدد، وتستفيد عادة من الهبوط) على عقود الذهب الآجلة قد يعمل كحماية منخفضة الكلفة ضد هبوط مفاجئ. كما أن استراتيجية «سترادل» (Straddle: شراء خيار شراء وخيار بيع معاً على الأصل نفسه للاستفادة من حركة كبيرة صعوداً أو هبوطاً) قد تكون مناسبة للاستفادة من تذبذب قوي بغض النظر عن اتجاهه. ويُعد تراجع عوائد السندات عاملاً داعماً للأصول التي لا تمنح عائداً مثل الذهب. وفي أسواق الطاقة، أي هبوط حاد في النفط قد ينعكس على أسهم قطاع الطاقة والأصول المقومة بالدولار، ما يفتح المجال لاستخدام أدوات مشتقة (عقود مالية تعتمد قيمتها على أصل مثل النفط أو العملات) للتحوط من تقلبات مراكز الذهب.
ابدأ التداول الآن – انقر هنا لفتح حساب حقيقي في VT Markets