عدم اليقين في الشرق الأوسط يحد من المكاسب
ظلت عمليات الشراء محدودة مع استمرار الغموض بشأن صراع الشرق الأوسط. وقال مسؤولون إيرانيون إنه لم تُعقد أي محادثات مع الولايات المتحدة، في حين تراجعت أسعار النفط بعد تصريحات ترامب، وبقي مضيق هرمز مغلقاً عملياً. استمرت مخاوف التضخم المرتبط بالنفط (أي ارتفاع الأسعار بسبب زيادة تكلفة الطاقة) ما زاد الضغوط السعرية في أستراليا. ورفع بنك الاحتياطي الأسترالي سعر الفائدة الأساسي إلى 4.10% الأسبوع الماضي بعد رفع سابق إلى 3.85% في فبراير. يتحول التركيز إلى بيانات التضخم الأسترالية لشهر فبراير المرتقبة لاحقاً هذا الأسبوع، والتي لن تتضمن الزيادة الأخيرة في أسعار الطاقة. كما غيّرت الأسواق توقعاتها لسياسة الولايات المتحدة بعد أن أبقى مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) الفائدة عند 3.50%–3.75%، وأشارت «خريطة التوقعات» (dot plot، وهي مخطط يوضح توقعات أعضاء الفيدرالي لمسار الفائدة) إلى خفض واحد في 2026، مع توقعات تضخم أعلى. ومن المقرر صدور بيانات مؤشر مديري المشتريات الأولية من S&P Global لشهر مارس من أستراليا والولايات المتحدة يوم الثلاثاء. (مؤشر مديري المشتريات هو مقياس سريع لنشاط الأعمال في القطاعات الرئيسية).
ابدأ التداول الآن – انقر هنا لفتح حساب حقيقي في VT Markets