ارتفع زوج الجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي يوم الاثنين بعد أن أجّل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتخاذ مزيد من الإجراءات العسكرية ضد إيران وقال إن المحادثات كانت «جيدة جدًا ومثمرة». وكان زوج الجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي عند 1.3459، مرتفعًا بأكثر من 0.90% وقت كتابة هذا التقرير.
ضعف الدولار الأمريكي، حيث انخفض مؤشر الدولار الأمريكي (DXY) بنسبة 0.54% إلى 98.97 مقابل ست عملات أخرى. وأفادت وسائل إعلام إيرانية بأنه لم يكن هناك أي تواصل مباشر أو غير مباشر بين واشنطن وطهران.
تفاعلت الأسواق مع افتتاح وول ستريت على ارتفاع وتراجع أسعار النفط، ما ضغط على الدولار. وقال مدير وكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول إن أزمة الشرق الأوسط الحالية كان تأثيرها أسوأ من صدمتي النفط في سبعينيات القرن الماضي مجتمعتين، بالإضافة إلى تأثيرات أسواق الغاز الناجمة عن حرب روسيا وأوكرانيا.
أبقت البنوك المركزية الكبرى أسعار الفائدة دون تغيير الأسبوع الماضي، رغم أنها في دورة تيسير. وتُسعّر أسواق المال احتمال رفع بنك إنجلترا للفائدة في 18 يونيو عند 52%، بينما تشير تسعيرات الفيدرالي إلى تشديد بمقدار 5 نقاط أساس في 17 يونيو.
وقال رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو أوستان غولسبي إنه يحتاج «دليلًا على التضخم» ويراقب كيف تؤثر أسعار النفط على الاقتصاد. وقال محافظ الفيدرالي ستيفن ميران إن السياسة لا ينبغي أن تتفاعل مع العناوين قصيرة الأجل.
على الرسم البياني اليومي، جرى أيضًا ذكر زوج الجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي عند 1.3381، دون المتوسطات المتحركة قرب 1.3500. وتقع المقاومة قرب 1.3430 و1.3500/1.3510، بينما يتمركز الدعم عند 1.3340 و1.3220، ثم 1.3100.
ينبغي أن نكون حذرين من هذا الارتفاع المفاجئ في قوة الجنيه الإسترليني، إذ إن الصعود مدفوع بمنشور واحد على وسائل التواصل الاجتماعي يجري بالفعل التشكيك فيه من قبل وسائل الإعلام الإيرانية. وتشير التقارير المتضاربة إلى أن هذا التهدئة هشّة وقد تنعكس سريعًا، ما يجعل المستوى الحالي لزوج الجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي قرب 1.34 عرضة لعدم الاستقرار. هذه البيئة تنذر بمخاطر العناوين، حيث يمكن محو المكاسب في لحظة.