تعرض الذهب ومعادن ثمينة أخرى لضغوط حتى مع ارتفاع المخاطر الجيوسياسية. فقد الذهب ما يقارب ربع قيمته منذ بدء الصراع في الشرق الأوسط.
يتحرك الذهب مجددًا باتجاه دعم فني يتمثل في متوسطه المتحرك لـ200 يوم، قرب 4,090 دولارًا للأونصة. كما واصلت الفضة وغيرها من المعادن الثمينة الهبوط الحاد.
محركات التراجع الأخير
ارتبط الانخفاض بتسييل المراكز وإعادة تسعير أكثر تشددًا لتوقعات أسعار الفائدة لدى البنوك المركزية. ولم يستفد الذهب حتى الآن من مخاوف الركود التضخمي.
يذكر المقال أنه أُنتج بمساعدة أداة للذكاء الاصطناعي وتمت مراجعته من قبل محرر.
يتعرض الذهب حاليًا لضغوط كبيرة، إذ يختبر دعم متوسطه المتحرك لـ200 يوم قرب 4,090 دولارًا للأونصة. نشهد استمرار تسييل المراكز من قبل الصناديق الكبيرة، مدفوعًا بتوقعات السوق بأن البنوك المركزية ستحافظ على أسعار فائدة مرتفعة. يحدث ذلك رغم التوترات الجيوسياسية المستمرة التي عادةً ما تدعم المعدن.
يتفاعل السوق مع بيانات اقتصادية حديثة تعزز النظرة المتشددة للبنوك المركزية. فعلى سبيل المثال، جاء تقرير الوظائف الأمريكي لشهر فبراير 2026 أقوى من المتوقع، بإضافة 250,000 وظيفة، بينما تُظهر أحدث بيانات التضخم بقاء مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي (Core CPI) عنيدًا عند 3.1%. تجعل هذه البيانات من غير المرجح أن يفكر الاحتياطي الفيدرالي في خفض الفائدة قريبًا، ما يبقي تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالذهب غير المُدر للعائد مرتفعة.