This website is for a different region.

The content here might not be relevant fo you.
Would you like to visit the North America website?

يقول اقتصاديون في «دويتشه بنك» إن نمو الولايات المتحدة مدعوم بصادرات الطاقة، غير أن ضغوط التضخم لا تزال مرتفعة

by VT Markets
/
Mar 23, 2026
يقول اقتصاديون في «دويتشه بنك» إن نمو الاقتصاد الأميركي محمي جزئياً من صدمة الطاقة الحالية لأن الولايات المتحدة مُصدّر صافٍ للطاقة (أي تصدّر طاقة أكثر مما تستورد). وأضافوا أن ارتفاع أسعار النفط سيؤدي مع ذلك إلى زيادة التضخم. ويقدّرون أن وصول خام غرب تكساس الوسيط (WTI) إلى 100 دولار للبرميل قد يضيف نحو 1.25 نقطة مئوية إلى «مؤشر أسعار المستهلك» الإجمالي (CPI، وهو مقياس للتضخم يقيس تغيّر أسعار سلة من السلع والخدمات). وقد يرفع ذلك المؤشر إلى قرابة 4% في مايو. ويشيرون إلى أن تأثير «ضريبة الطاقة» على المستهلك (أي الكلفة الإضافية غير المباشرة الناتجة عن ارتفاع الطاقة والتي تقلل القوة الشرائية) يُعوَّض جزئياً بزيادة حصيلة الضرائب عند أسعار النفط الحالية. كما يحذّرون من أن أثر ذلك على النمو قد يصبح غير خطي (أي قد يتفاقم بسرعة أكبر من المتوقع) إذا وصل خام غرب تكساس إلى 130–150 دولاراً للبرميل. وذكرت المقالة أنها أُنتجت باستخدام أداة للذكاء الاصطناعي وتمت مراجعتها من محرر. نرى أن الولايات المتحدة أقل تعرضاً لضغوط النمو بحكم كونها مُصدّراً صافياً للطاقة، لكنها ستواجه تضخماً أعلى. ومع استقرار خام غرب تكساس الوسيط قرب 102 دولار للبرميل هذا الأسبوع، تبقى هذه الرؤية قائمة. وجاءت أحدث قراءة لمؤشر أسعار المستهلك لشهر فبراير 2026 عند 3.8%، ما يشير إلى أن أثر ارتفاع الطاقة بدأ يظهر في الاقتصاد. الانتقال إلى 100 دولار للبرميل في خام غرب تكساس يضيف نحو 1.25 نقطة مئوية إلى مؤشر أسعار المستهلك الإجمالي، ما قد يدفعه باتجاه 4% عند صدور أرقام مايو 2026. هذا التضخم المستمر يضغط على الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) لإعادة النظر في أي خطط لخفض أسعار الفائدة. وينبغي للمتعاملين مراقبة «عقود خيارات» (أدوات مالية تمنح الحق لا الالتزام بالشراء أو البيع بسعر محدد) على عقود «سوف» الآجلة (SOFR، سعر فائدة مرجعي قصير الأجل بالدولار) لرصد تغيّر توقعات السوق نحو تشديد أكبر للسياسة النقدية خلال الصيف. الضريبة الفعلية للطاقة على المستهلكين تُعوَّض جزئياً بارتفاع إيرادات الضرائب عند مستويات النفط الحالية، ما قد يخفف الأثر حالياً. لكن هذا التوازن هش وقد لا يصمد إذا واصلت الأسعار الارتفاع. ونركز على استمرار قوة قطاع الطاقة (XLE، صندوق متداول يضم أسهماً في شركات الطاقة) مقابل ضعف أسهم السلع الاستهلاكية الكمالية (XLY، صندوق متداول يضم شركات يعتمد إنفاق المستهلك عليها عند تحسن الدخل). الخطر الرئيسي هو أن تأثيرات النمو قد تتفاقم بشكل غير خطي ضمن نطاق 130–150 دولاراً للبرميل، وهو مستوى لم يُختبر بقوة منذ قفزة عام 2022 المرتبطة بالنزاعات. ويعني ذلك أن شراء «خيارات شراء» خارج نطاق السعر الحالي (Out-of-the-money، أي يكون سعر التنفيذ أعلى من السعر السائد حالياً) على عقود النفط الآجلة أو صناديق مرتبطة به قد يكون وسيلة أقل كلفة للتحوّط من صدمة جيوسياسية مفاجئة. مثل هذا الصعود قد يرفع «تقلبات السوق» (حدة وسرعة تغير الأسعار) بشكل كبير، ما يجعل المراكز التي تستفيد من ارتفاع التقلبات أكثر جاذبية.

ابدأ التداول الآن – انقر هنا لفتح حساب حقيقي في VT Markets

see more

Back To Top
server

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تحدث مع فريقنا فورًا

دردشة مباشرة

ابدأ محادثة مباشرة عبر...

  • تيليجرام
    hold قيد الانتظار
  • قريبًا...

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تيليجرام

امسح رمز الاستجابة السريعة بهاتفك لبدء الدردشة معنا، أو انقر هنا.

لا تملك تطبيق تيليجرام أو نسخة سطح المكتب مثبتة؟ استخدم Web Telegram بدلاً من ذلك.

QR code