انخفض الدولار الأسترالي بنسبة 0.7% إلى قرب 0.6970 مقابل الدولار الأمريكي في التعاملات الأوروبية المبكرة يوم الاثنين. وتراجع زوج AUD/USD مع ضعف شهية المخاطرة بعد تجدد الصراع في الشرق الأوسط بمشاركة الولايات المتحدة وإيران وإسرائيل.
انخفضت العقود الآجلة لمؤشر S&P 500 بنسبة 0.33% إلى قرب 6,487، بعد هبوط بنسبة 1.4% يوم الجمعة. وارتفع مؤشر الدولار الأمريكي (DXY) بنسبة 0.2% إلى نحو 99.70.
الصراع في الشرق الأوسط يثير مخاوف التضخم
أثار الصراع مخاوف بشأن إمدادات الطاقة وتوقعات التضخم. وقال رئيس وكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول إن «عشرات الأصول الطاقية في الشرق الأوسط قد تضررت في الحرب» وإن «هذه الأزمة أسوأ من أزمتي النفط في سبعينيات القرن الماضي مجتمعتين».
رفع بنك الاحتياطي الأسترالي سعر النقد الرسمي بمقدار 25 نقطة أساس إلى 4.1%، كما كان متوقعًا. كما حذّر من أن ضغوط التضخم قد ترتفع أكثر بسبب أزمة الطاقة.
تُسعّر الأسواق احتمالًا بنسبة 50-50 لزيادة أخرى من بنك الاحتياطي الأسترالي في مايو. وذكرت رويترز أن معدل 4.35% مُسعّر بالكامل بحلول أغسطس.
تماسك الدولار الأمريكي مع زيادة الطلب على الأصول الأكثر أمانًا. كما تلقى دعمًا من توقعات بأن الاحتياطي الفيدرالي سيُبقي أسعار الفائدة دون تغيير هذا العام، مع دخول ارتفاع أسعار النفط في توقعات التضخم.
خلفية التداول الحالية وتموضع السوق
نتذكر موجة النفور الحاد من المخاطر في عام 2025 عندما دفعت تصاعدات الصراع في الشرق الأوسط زوج AUD/USD نحو 0.6970. واليوم، ومع تداول الزوج عند مستوى أدنى بكثير قرب 0.6550، تواصل تلك التوترات الجيوسياسية الحدّ من أي قوة ملحوظة للدولار الأسترالي. ولا يزال السوق حساسًا للعناوين الواردة من المنطقة، ما يجعل المراكز الشرائية في العملة خيارًا محفوفًا بالمخاطر.