ارتفعت مبيعات التجزئة في كندا على أساس شهري بنسبة 1.1% في يناير. وكان التوقع 1.5%.
جاءت النتيجة أقل من التوقعات بمقدار 0.4 نقطة مئوية. ويشير ذلك إلى أن نمو مبيعات التجزئة كان أضعف من المتوقع خلال الشهر.
تمثل قراءة مبيعات التجزئة لشهر يناير البالغة 1.1% إخفاقًا ملحوظًا، ما يدل على أن المستهلك الكندي يشدّد إنفاقه أكثر مما توقعنا. ويأتي ذلك عقب أرقام بدايات الإسكان الأضعف من المتوقع التي رأيناها الشهر الماضي، بما يرسم صورة لاقتصاد آخذ في التباطؤ. لذلك ينبغي أن نعدّل استراتيجياتنا لاستيعاب بيئة اقتصادية أكثر فتورًا في الأشهر المقبلة.
تضغط هذه البيانات مباشرة على الدولار الكندي، وقد رأينا بالفعل “اللوني” يتراجع إلى ما دون 0.7200 مقابل الدولار الأمريكي هذا الصباح. إن تباطؤ الاقتصاد المحلي يقلّل من احتمالية اتخاذ بنك كندا موقفًا متشددًا. ينبغي أن نفكر في شراء خيارات شراء على زوج USD/CAD أو خيارات بيع على الدولار الكندي للتموضع لاحتمال مزيد من الضعف في العملة.
بات مسار بنك كندا أكثر وضوحًا الآن، إذ يُسعّر السوق احتمالًا بنسبة 50% لخفض الفائدة بحلول سبتمبر، ارتفاعًا من 25% فقط قبل شهر. وهذا يجعل المراكز الطويلة على عقود آجلة للسندات الكندية، مثل عقود BAX لثلاثة أشهر، أكثر جاذبية. نحن في الأساس نراهن على أن البنك المركزي سيضطر إلى التحرك لتحفيز الاقتصاد عاجلًا لا آجلًا.
على صعيد الأسهم، يُعد هذا الضعف الاستهلاكي تهديدًا مباشرًا لتجار التجزئة والقطاعات المرتبطة بهم ضمن مؤشر S&P/TSX Composite. وقد كان مؤشر S&P/TSX Capped Consumer Discretionary متأخرًا بالفعل عن السوق الأوسع بنسبة 3% هذا الربع. إن شراء خيارات بيع على هذا المؤشر أو على صناديق ETF المركزة على قطاع التجزئة يوفر تحوطًا جيدًا ضد احتمالات الإخفاق في الأرباح.”