This website is for a different region.

The content here might not be relevant fo you.
Would you like to visit the North America website?

ناقش مسؤولو البنك المركزي الأوروبي، فيليروا دي غالو ومولر، ارتفاعاً طفيفاً في التضخم وحالة عدم اليقين الجيوسياسي خلال ساعات التداول الأوروبية

by VT Markets
/
Mar 20, 2026
خلال ساعات التداول الأوروبية، تحدث مسؤولو البنك المركزي الأوروبي، فرنسوا فيليروي دو غالو وماديس مولر، عن التضخم وعدم اليقين الجيوسياسي. وقال فيليروي دو غالو إن البنك المركزي الأوروبي سيبقى يقظاً، وإن هناك حالة عدم يقين، وإنه يستطيع التحرك عند الحاجة. وقال مولر إن الوضع الحالي ليس غير مسبوق، وإن التضخم سيكون على الأرجح أعلى قليلاً. وجاءت هذه التصريحات بعد انتهاء «فترة الصمت» لدى البنك المركزي الأوروبي (المرحلة التي يمتنع فيها المسؤولون عن التعليق العلني قبل الاجتماع). تعزز اليورو في البداية بعد تصريحات عدد من مسؤولي البنك المركزي الأوروبي. وعند وقت كتابة هذا التقرير، انخفض زوج اليورو/الدولار 0.14% قرب 1.1572، بعد تعافيه من أدنى مستوى خلال الجلسة عند 1.1552. البنك المركزي الأوروبي، ومقره فرانكفورت، يحدد أسعار الفائدة ويدير السياسة النقدية في منطقة اليورو. هدفه الأساسي استقرار الأسعار عبر إبقاء التضخم قرب 2%، ويعقد ثمانية اجتماعات سنوياً. في «التيسير الكمي» (برنامج يضخ فيه البنك المركزي سيولة عبر إنشاء نقود وشراء أصول مثل السندات الحكومية أو سندات الشركات)، يميل اليورو إلى الضعف عادة. أما «التشديد الكمي» (عكس ذلك عبر إيقاف شراء السندات وتقليل إعادة استثمار الأموال عند استحقاقها)، فيكون داعماً لليورو في العادة. اعتباراً من اليوم، يبلغ سعر فائدة «تسهيل الإيداع» لدى البنك المركزي الأوروبي 3.25%، وهو مستوى ساعد على كبح أسوأ موجة تضخم شهدناها قبل سنوات. إلا أن أحدث «تقدير سريع» (بيانات أولية تصدر بسرعة قبل الأرقام النهائية) من يوروستات يظهر أن التضخم العام لا يزال مرتفعاً عند 2.8%، أي أعلى من هدف 2%، ما يصعّب على البنك المركزي الإشارة إلى تغيير في السياسة قريباً. بالتوازي، تظهر مؤشرات واضحة على تباطؤ الاقتصاد، إذ تراجع أحدث مؤشر مديري المشتريات لقطاع التصنيع في منطقة اليورو إلى 49.5، وهو ما يشير إلى انكماش طفيف (قراءة دون 50 تعني تراجع النشاط). وهذا يضع البنك المركزي أمام معضلة معروفة: محاربة ما تبقى من ضغوط تضخمية، وفي الوقت نفسه تجنب ركود أعمق. هذا التردد يعد عاملاً رئيسياً في تسعير «خيارات العملات» (عقود تمنح الحق في شراء العملة أو بيعها بسعر محدد خلال فترة معينة) خلال الأسابيع المقبلة. هذا التباين بين تضخم مرتفع ونمو أضعف يرفع «التقلبات الضمنية» (مقياس لتوقعات السوق لتحركات السعر المستقبلية كما تظهر في أسعار الخيارات) في سوق خيارات اليورو/الدولار، الذي يتداول الآن قرب 1.0850. ويُظهر تسعير الخيارات، كما ينعكس في «انحراف المخاطر» لمدة شهر (مقارنة سعر خيارات الشراء بخيارات البيع لمعرفة ميل السوق للصعود أو الهبوط)، ميلاً طفيفاً نحو الهبوط، ما يشير إلى أن السوق يخشى خطأً يميل نحو التيسير أكثر من خطأ يميل نحو التشديد. وقد يفتح ذلك مجالاً لمن يراهنون على تمسك البنك باستهداف التضخم. لمن يتوقعون أن يضطر البنك المركزي الأوروبي لمعالجة التباطؤ الاقتصادي، فإن شراء «خيارات بيع» لليورو خارج نطاق السعر الحالي (عقود بيع بسعر تنفيذ بعيد عن السعر الجاري) يوفر طريقة بمخاطر محددة للتمركز لاحتمال تحول أكثر ميلاً للتيسير. وفي المقابل، إذا فاجأت بيانات التضخم المقبلة بالارتفاع، فقد تتيح «خيارات شراء» قصيرة الأجل (عقود شراء لمدة قصيرة) فرصة للاستفادة من لهجة أكثر تشدداً في الاجتماع المقبل. كما نرى أن الاستراتيجيات التي تستفيد من ارتفاع التقلبات، مثل «استراتيجية الستردل» (شراء خيار شراء وخيار بيع معاً عند سعر تنفيذ واحد للاستفادة من حركة قوية في أي اتجاه)، تبقى مناسبة في ظل موقف البنك المعقد.

ابدأ التداول الآن – انقر هنا لفتح حساب حقيقي في VT Markets

see more

Back To Top
server

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تحدث مع فريقنا فورًا

دردشة مباشرة

ابدأ محادثة مباشرة عبر...

  • تيليجرام
    hold قيد الانتظار
  • قريبًا...

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تيليجرام

امسح رمز الاستجابة السريعة بهاتفك لبدء الدردشة معنا، أو انقر هنا.

لا تملك تطبيق تيليجرام أو نسخة سطح المكتب مثبتة؟ استخدم Web Telegram بدلاً من ذلك.

QR code