أبقى بنك إنجلترا سعر الفائدة الأساسي عند 3.75%، وأرسل إشارات إلى موقف أكثر تشدداً بعد أن دفعت صدمة طاقة متجددة توقعات التضخم إلى الأعلى. وأشارت لجنة السياسة النقدية إلى استعدادها للتحرك إذا استمرت ضغوط التضخم.
أظهرت المحاضر أن أزمة الطاقة أصبحت الآن محورية في مناقشات السياسة، مع تحوّل الاهتمام نحو استمرارية التضخم بعيداً عن سوق عمل يزداد ضعفاً. وتم تصوير مخاطر التضخم على أنها صدمة خارجية أكثر من كونها مخاطرة نابعة محلياً.
توقعات رابوبانك والمخاطر
يتوقع رابوبانك الآن رفعاً واحداً بمقدار 25 نقطة أساس، وربما في أبريل. كما حذّر من أن مزيداً من التشديد وسط ضعف الطلب في المملكة المتحدة قد يضغط على الطلب أكثر، إضافة إلى تدهور شروط التبادل التجاري الناتج عن ارتفاع تكاليف الطاقة.
قالت التعليقات إن لجنة السياسة النقدية ليست مستعدة لتجاهل صدمة العرض بالكامل ما لم يثبت أن الصراع قصير الأمد جداً. وتشير المقالة إلى أنها أُنتجت باستخدام أداة ذكاء اصطناعي وتمت مراجعتها من قبل محرر.
كان التحذير الصادر في 2025 بشأن أن التشديد في وقت الضعف يُعد «سلبياً للأصول البريطانية» لا يزال ذا صلة كبيرة اليوم. وبالنظر إلى أن الناتج المحلي الإجمالي للربع الرابع من 2025 أظهر انكماشاً طفيفاً بنسبة 0.1%، فإن أي تأخير إضافي في خفض أسعار الفائدة قد يضغط على أرباح الشركات. وبالتالي، فإن شراء خيارات البيع (Put) على مؤشر FTSE 100 يُعد تحوطاً مباشراً ضد مخاطر ارتكاب البنك خطأً آخر في السياسة.