يقول دانيال غالي، كبير استراتيجيي السلع في TD Securities، إن الذهب يواجه رياحًا معاكسة نتيجة تراجع مشتريات القطاع الرسمي المرتبطة بالصراع في الشرق الأوسط، في حين يواصل مستشارو تداول السلع (CTAs) البيع. ويقول إن الاتجاه الصاعد طويل الأجل لا يزال سليمًا من الناحية الفنية.
ويفيد بأن من المتوقع أن يواصل (CTAs) البيع على المدى القريب في معظم سيناريوهات الأسعار، رغم أنه يصف الحجم بأنه متواضع. كما يذكر أن دولًا في الشرق الأوسط، والتي وُصفت بأن لها دورًا ملحوظًا في مشتريات الذهب الرسمية غير المُعلنة، قد تُخفض شراء السبائك إلى الصفر بسبب الكلفة الاقتصادية للصراع.
ارتفاع مخاطر الطلب الرسمي
ويضيف أن ارتفاع أسعار الطاقة قد يمدد هذا الخطر إلى دول أخرى مستوردة للطاقة. ويقول إنه إذا ضعف دعم القطاع الرسمي، تصبح المشاركة عبر القنوات المؤسسية أكثر عرضة للمخاطر.
ويشير إلى أن تراجع الطلب الرسمي يزيل عامل دعم محتملًا لتمركز المؤسسات في صفقة مزدحمة، وأن مشاركة الأفراد أسهمت في وصول الأسعار إلى مستويات متطرفة في الأشهر الأخيرة. كما يذكر أن خط الاتجاه الصاعد للسوق الصاعدة يقع عند نحو 1000 دولار/أونصة دون الأسعار الحالية، ما يشير إلى وجود مجال لمزيد من الانخفاضات دون كسر الاتجاه طويل الأجل.
تقول المقالة إنها أُنتجت بمساعدة أداة ذكاء اصطناعي وتمت مراجعتها من قبل محرر.
نرى أن الصناديق المنهجية مثل (CTAs) متمركزة للاستمرار في بيع الذهب، حتى لو كانت الكميات اليومية متواضعة. وبالعودة إلى الوضع في عام 2025، حددنا تزايد خطر توقف البنوك المركزية في الشرق الأوسط عن شراء الذهب بسبب الضغط الاقتصادي للصراع الإقليمي. هذا الضعف أصبح الآن واقعًا.
هشاشة السوق دون البنوك المركزية
تتوسع المشكلة مع ارتفاع أسعار الطاقة، إذ يحافظ خام غرب تكساس الوسيط (WTI) على مستوى يفوق 95 دولارًا للبرميل، ما يضغط على الأوضاع المالية للدول المستوردة للطاقة عالميًا. وقد أظهرت بيانات أواخر 2025 بالفعل تباطؤًا بنحو 40% في وتيرة شراء البنوك المركزية للذهب مقارنة بالعام السابق. ومن دون هذا الدعم من القطاع الرسمي، يصبح سوق الذهب أكثر هشاشة.
هذا يخلق وضعًا هشًا للمستثمرين المؤسسيين الذين شاركوا في ما أصبح صفقة شديدة الازدحام. إن الشراء غير المسبوق من قبل الأفراد الذي رأيناه يدفع الأسعار إلى مستويات متطرفة في 2025 يفتقر الآن إلى صمام الأمان المتمثل في الطلب الرسمي. وهذا يترك عددًا أقل من المشترين الكبار لامتصاص أي موجة بيع كبيرة.