انخفضت واردات سويسرا على أساس شهري إلى 17,380 مليونًا في فبراير. وكان ذلك انخفاضًا من 18,411 مليونًا في الشهر السابق.
يمثل هذا التراجع انخفاضًا قدره 1,031 مليونًا مقارنةً بيناير. وتصف الأرقام تراجعًا شهريًا في قيمة الواردات.
يشير تراجع الواردات السويسرية في فبراير بوضوح إلى تباطؤ الطلب المحلي. وهذا يدل على اقتصاد آخذ في التهدئة، ما يمنح المصرف الوطني السويسري (SNB) مبررًا أكبر للنظر في سياسة نقدية أكثر ميلاً للتيسير. ينبغي أن نتوقع أن تضغط هذه البيانات على قرارات المصرف المركزي المقبلة.
يُعد هذا التطور سلبيًا للفرنك السويسري، إذ إن ضعف التوقعات الاقتصادية غالبًا ما يؤدي إلى ضعف العملة. كما أن أحدث بيانات مؤشر أسعار المستهلك السويسري، التي أظهرت تراجع التضخم إلى 1.4%، تدعم أكثر حجة قيام المصرف الوطني السويسري بالتحرك، وربما عبر خفض سعر الفائدة. نعتقد أن التموضع لضعف الفرنك السويسري عبر الخيارات، مثل شراء عقود خيار الشراء على زوج EUR/CHF، هو استراتيجية حصيفة.
بالنسبة لمتداولي الأسهم، قد يخلق هذا التباطؤ في الاستهلاك المحلي رياحًا معاكسة لمؤشر السوق السويسري (SMI). ورغم أن العديد من شركات SMI مُصدّرون عالميون، فإن المزاج المحلي السلبي قد يؤثر في السوق. تؤكد بيانات الواردات هذه إشارات ضعف أخرى حديثة، مثل مؤشر procure.ch لمديري المشتريات في قطاع التصنيع الذي انخفض إلى 49.1 في فبراير، ما يشير إلى انكماش.