تم تداول زوج EUR/USD بالقرب من 1.1490 خلال ساعات التداول الآسيوية يوم الخميس، بعد أن عوّض خسائر الجلسة السابقة. يُظهر الرسم البياني اليومي أن الزوج يتحرك هبوطًا ضمن قناة هابطة.
لا يزال الزوج دون المتوسطين المتحركين الأسيّين لفترة تسعة أيام و50 يومًا، مع وجود مقاومة في منتصف نطاق 1.15 وفي أعلى نطاق 1.16. ويبلغ مؤشر القوة النسبية لفترة 14 يومًا 37، إذ يبقى دون 50 ويشير إلى زخم هبوطي.
المستويات الفنية واتجاه القناة
يقع الدعم عند أدنى مستوى في سبعة أشهر عند 1.1411، والمسجل في 13 مارس. ويقع مستوى دعم آخر قرب الحد السفلي للقناة حول 1.1310.
تظهر المقاومة أولًا عند المتوسط المتحرك الأسي لتسعة أيام قرب 1.1526، ثم قرب الحد العلوي للقناة حول 1.1600. وإذا اخترق السعر القناة صعودًا، فقد يختبر المتوسط المتحرك الأسي لـ50 يومًا عند 1.681.
تم إعداد التحليل الفني بمساعدة أداة ذكاء اصطناعي.
التباين الاقتصادي الكلي وتداعيات التداول
شهدنا إعدادًا مشابهًا جدًا في مارس 2025 عندما كان مؤشر القوة النسبية لفترة 14 يومًا قريبًا أيضًا من 37. يعكس هذا المستوى زخم بيع قويًا، لكنه يشير مهمًا إلى أن الزوج ليس بعد في حالة تشبّع بيع عميقة، ما يترك مجالًا لمزيد من الهبوط. ويوفر هذا التشابه التاريخي نموذجًا لكيفية تطور هذه الحركة الحالية خلال الأسابيع المقبلة.
بالنسبة لمتداولي المشتقات، قد يشير ذلك إلى أن شراء خيارات البيع (Put) بأسعار تنفيذ عند 1.1400 أو أدنى قد يكون استراتيجية قابلة للتطبيق للاستفادة من الانخفاض المتوقع. وتظل متابعة المتوسط المتحرك الأسي لتسعة أيام قرب 1.1526 أمرًا بالغ الأهمية؛ إذ إن الفشل في الاختراق فوق هذا المستوى سيعطي إشارة قوية لبدء مراكز بيع أو زيادتها. وقد كان هذا المتوسط المتحرك الأسي يشكل سقفًا ثابتًا أمام أي محاولات تعافٍ.
وإذا استمر الزخم الهبوطي وكسر دعم 1.1411، فسيكون الهدف المنطقي التالي هو الحد السفلي للقناة الهابطة، الواقع قرب 1.1310. وعلى العكس، فإن التحرك المستدام فوق الحد العلوي للقناة قرب 1.1600 سيكون مطلوبًا لإبطال هذا السيناريو الهبوطي. وينبغي على المتداولين استخدام مستوى 1.1600 كنقطة لإعادة تقييم الانكشاف على صفقات البيع.