تشدّد إمدادات الألمنيوم بسبب اضطرابات مرتبطة بالصراع في الخليج. توقفت شحنات البحرين، ومن المقرر أن يتوقف مصهر «قطالوم» في قطر، كما أعلنت منشأة «ألبا» في البحرين حالة القوة القاهرة بينما تسعى إلى ترتيبات شحن بديلة.
تُقدَّر الاضطرابات بنحو 1.3 مليون طن في عام 2025، مع عجز متوقع في سوق الألمنيوم يبلغ 1.9 مليون طن في عام 2026. يُشحن أكثر من 5 ملايين طن من الألمنيوم الأولي عبر مضيق هرمز سنوياً من البحرين وقطر والسعودية والإمارات العربية المتحدة.
كما تنتقل البوكسيت والألومينا عبر المسار نفسه لتزويد المصاهر. وقد يؤدي الإغلاق المطوّل لمضيق هرمز إلى إغلاقات إضافية للمصاهر.
بلغت أسعار الألمنيوم في بورصة لندن للمعادن (LME) 3,534 دولاراً للطن، وهو مستوى شوهد آخر مرة في عام 2022. وبلغت العلاوات في الولايات المتحدة وأوروبا أعلى مستوياتها منذ عدة سنوات، ومن المتوقع أن تظل الأسعار مرتفعة مع استمرار قيود الإمداد وتراجع المخزونات.
تبلغ علاوة الغرب الأوسط الأميركي نحو 2,400 دولار للطن، مدعومة بتعرفة استيراد بنسبة 50%. ومن المتوقع أن تتحرك فوق أعلى مستوياتها الحالية.
يُعد السوق الأميركي معرضاً بشكل خاص، إذ تحافظ علاوة الغرب الأوسط على مستوى يناهز 2,400 دولار للطن، مدفوعة بتعريفات الاستيراد ومخاطر الشحن هذه. ونظراً لأن الولايات المتحدة تستورد معظم احتياجاتها من الألمنيوم الأولي، فمن المرجح أن تختبر هذه العلاوة مستويات قياسية أعلى من المستويات الحالية في الأسابيع المقبلة. وتتدهور أسس العرض الأساسية بسرعة.