Short Term Scenario Implications
في السيناريو المطوّل، يُقدَّر أن يبلغ التضخم العام ذروته أعلى بمقدار 1.25 نقطة مئوية. ومن المتوقع أن يكون الناتج المحلي الإجمالي أقل بنحو 0.6% في 2027، وأن يبقى دون المسار المفترض في حال عدم وقوع صراع حتى 2029. يرتبط نحو نصف أثر الناتج المحلي الإجمالي بارتفاع أسعار النفط، بينما يعود الباقي إلى آثار اقتصادية أوسع. وحتى وقت كتابة هذا التقرير، ارتفع زوج الدولار الأسترالي مقابل الدولار الأميركي (AUD/USD) بنسبة 0.22% إلى 0.7120. تُظهر بيانات الربع المنتهي في ديسمبر 2025 أن التضخم العام عند 4.3%، ما يزيد صعوبة موقف بنك الاحتياطي الأسترالي. وتشير هذه الاستمرارية إلى أن تسعير عقود مشتقات أسعار الفائدة (أدوات مالية تُستخدم للتحوط أو توقع اتجاه الفائدة) قد يميل إلى تثبيت متشدد من البنك المركزي (تثبيت الفائدة مع نبرة تميل للتشديد)، مع احتمال ملموس لرفع جديد هذا العام. عملياً، سيناريو الأجل القصير الذي افترض نفطاً عند 100 دولار بات قريباً من الواقع، إذ يتم تداول خام برنت قرب 98 دولاراً للبرميل مع استمرار توترات الشرق الأوسط. وقد أبقى ذلك تذبذب أسواق الطاقة مرتفعاً جداً، فيما سجّل مؤشر تذبذب النفط الخام (OVX، وهو مقياس لتوقعات تقلب أسعار النفط المستقبلي المستنتج من تسعير عقود الخيارات) أعلى مستوى خلال 12 شهراً. ويمكن للمتعاملين النظر في استراتيجيات تستفيد من ارتفاع التذبذب، مثل شراء «استراتيجية السترايدل» على عقود النفط الآجلة (شراء خيار شراء وخيار بيع عند السعر نفسه وتاريخ الانتهاء نفسه للاستفادة من حركة سعر كبيرة في أي اتجاه). الأثر السلبي على الناتج المحلي الإجمالي، الذي قُدِّر حينها بنحو انخفاض 0.2%، بدأ ينعكس في مؤشرات استباقية. ويظهر هذا الضغط في أحدث مسوحات ثقة الأعمال التي تراجعت إلى أدنى مستوى في عامين خلال فبراير 2026. وتستدعي هذه الأوضاع الحذر، مع تفضيل استراتيجيات تتضمن مراكز بيع على الأسهم الدورية المرتبطة بالطلب المحلي (أسهم تتأثر أرباحها بدورة الاقتصاد الداخلي)، ومراكز شراء على الشركات المصدّرة للسلع الأولية التي تستفيد من ارتفاع الأسعار.
ابدأ التداول الآن – انقر هنا لفتح حساب حقيقي في VT Markets