استراتيجية الخيارات للاستفادة من هبوط NZD/USD
في ضوء هذه النظرة، نرى فرصة في شراء «خيارات بيع» (Put Options) على زوج NZD/USD، وهي عقود تمنح الحق في بيع الزوج بسعر محدد قبل تاريخ انتهاء محدد، وتُستخدم للاستفادة من الهبوط أو للتحوط. ومع بقاء السعر الفوري (Spot Rate) — أي سعر السوق الحالي للتسليم الفوري — قرب 0.6150، قد توفر الخيارات بسعر تنفيذ (Strike Price) عند 0.6000 وتنتهي في أواخر أبريل طريقة أقل كلفة للمراهنة على مزيد من التراجع. وتحدد هذه الاستراتيجية الخسارة عند قيمة علاوة الخيار (Premium) — وهي المبلغ المدفوع لشراء الخيار — مع إمكانية تحقيق مكاسب أكبر إذا ضعفت العملة كما هو متوقع. تزيد هذه البيانات من تعقيد موقف بنك الاحتياطي النيوزيلندي، ما يقلل احتمالات خفض «سعر الفائدة الرسمي» (Official Cash Rate) من مستواه الحالي 5.50% قريباً. فخفض الفائدة قد يضعف العملة أكثر، ما يرفع تضخم السلع المستوردة، الذي لا يزال مرتفعاً عند معدل سنوي 3.8%. وبذلك تبدو خيارات البنك المركزي محدودة بسبب هذا الخلل الخارجي. ويُذكر أن هذا الاتجاه ليس جديداً، بالعودة إلى أداء الاقتصاد في 2025. فقد تراجع الطلب على الصادرات الرئيسية، خصوصاً من الصين، بشكل واضح في النصف الثاني من العام. وأظهرت بيانات العام الماضي أن صادرات الألبان واللحوم انخفضت مجتمعة بنسبة 7% في الأشهر الستة الأخيرة، وهو ضغط مستمر. يشير استمرار هذا الضغط إلى احتمال ارتفاع «التقلب الضمني» (Implied Volatility) على الدولار النيوزيلندي من مستوياته المتدنية الحالية. والتقلب الضمني هو تقدير السوق لمدى تذبذب السعر مستقبلاً كما تعكسه أسعار الخيارات. وعلى المتداولين الذين لديهم مراكز شراء قائمة على الدولار النيوزيلندي التفكير في التحوط عبر بيع «عقود نيوزيلندي الآجلة» (NZD Futures)، وهي عقود لبيع العملة بسعر متفق عليه لتاريخ لاحق. ويمكن لذلك حماية المحافظ من احتمال كسر مستوى الدعم النفسي المهم عند 0.6100 خلال الأسابيع المقبلة.نهج التحوط لمراكز الشراء على الدولار النيوزيلندي
ابدأ التداول الآن – انقر هنا لفتح حساب حقيقي في VT Markets