كان الدولار الكندي (CAD) من بين أفضل عملات مجموعة العشر أداءً خلال الأسبوعين الماضيين، أثناء صراع إيران، إلى جانب تدفقات واردة مستقرة. ظهرت مؤشرات تحسن قرب نهاية فبراير، وربما ارتبط ذلك بإعادة موازنة، وظل الاهتمام ثابتاً.
متوسط التدفقات منذ بداية العام هو +0.07، ما يوفر هامش حماية، لكن التموضع يبدو حذراً قبيل قرار بنك كندا (BoC). وتفوق وتيرة بيع زوج USD/CAD على الشراء المباشر للدولار الكندي، ما يشير إلى نشاط تحوّطي أكثر من كونه طلباً واسعاً على الدولار الكندي.
متوسط التدفقات الداخلة المجمّعة للدولار الكندي هو +0.07، مقارنةً بـ 0.18 لتدفقات الدولار الكندي مقابل الدولار الأمريكي، وسيستلزم تضييق هذه الفجوة بيعاً كثيفاً للدولار الكندي على أسعار التقاطع. وأمام عملات مجموعة العشر الأعلى عائداً وعملات الأسواق الناشئة، يوصف نشاط الدولار الكندي بأنه مُركّز على صفقات العائد (Carry)، ومدعوماً بسيولته وسهولة إدارته.
يُراقَب كلّ من بنك اليابان (BoJ) وبنك كندا (BoC) من حيث تفاعلات سوق الصرف الأجنبي ونبرة التوجيه المستقبلي. وتشير الجهة المصدر إلى أن المقال استخدم أداة ذكاء اصطناعي وتمت مراجعته تحريرياً.