توترات الشرق الأوسط تدعم الفضة
أُشير إلى توترات الشرق الأوسط كعامل داعم للفضة، إذ نقلت رويترز أن المرشد الأعلى الجديد في إيران، مجتبى خامنئي، رفض مقترحات السلام. وغالباً ما يُنظر إلى الفضة كملاذ آمن (أصل يلجأ إليه المستثمرون عند ارتفاع المخاطر) خلال فترات التوتر الجيوسياسي. على الرسم البياني لأربع ساعات، شكّل زوج XAG/USD (رمز الفضة مقابل الدولار الأميركي) نموذج «مثلث هابط» قرب 80.50 دولاراً، مع خط هابط من قمة 1 مارس عند 96.62 دولاراً حدّ من المكاسب قرب 84.00 دولاراً. وبرز دعم من قاع 3 مارس قرب 78.00 دولاراً، مع مقاومة عند «المتوسط المتحرك الأسي» لـ20 فترة (EMA: متوسط سعري يعطي وزناً أكبر للأسعار الحديثة) قرب 81.80 دولاراً، ومستويات دعم عند 79.00 و78.50 دولاراً. يمكن أن تتأثر أسعار الفضة بأسعار الفائدة، وقوة الدولار الأميركي، والطلب على الملاذ الآمن، والاستخدام الصناعي، ومعروض التعدين، وإعادة التدوير، وتحركات الذهب، بما في ذلك نسبة الذهب إلى الفضة (مقياس يقارن سعر الذهب بسعر الفضة لتقييم أيهما أغلى نسبياً).توقعات الفيدرالي وتمركز السوق
نتوقع أن يُبقي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير ضمن نطاق 4.75%–5.00%. وجاءت بيانات التضخم لشهر فبراير أعلى قليلاً من المتوقع عند 3.1%، ما يجعل خفض الفائدة فوراً أمراً غير مرجح. وعادةً ما يشكل استمرار الفائدة المرتفعة عاملاً سلبياً للأصول التي لا تقدم عائداً مثل الفضة. تستمر المخاطر الجيوسياسية في الشرق الأوسط في توفير حد أدنى للسعر. هذه التوترات تدفع بعض المستثمرين للاحتفاظ بأصول ملاذ آمن، لذا قد تُعد الانخفاضات القوية فرص شراء لمن يرغبون في التحوط من عدم الاستقرار (التحوط: تقليل أثر تقلبات السوق عبر مراكز تعويضية). بالنسبة للمتعاملين في «المشتقات» (أدوات مالية ترتبط قيمتها بسعر أصل مثل الفضة)، تشير الصورة الحالية إلى ميل حذر يميل للسلبية. وظهرت حالة تردد مماثلة في 2025 حين تحرك السعر بشكل جانبي قبل أن يهبط تحت ضغط سياسة الفيدرالي. وقد تكون «خيارات البيع» (Put options: عقود تمنح حق البيع بسعر محدد) بسعر تنفيذ أقل من مستوى الدعم 27.00 دولاراً طريقة للتموضع لاحتمال تراجع. في المقابل، أي نبرة «مُيَسّرة» من الفيدرالي (Dovish: توجه يميل إلى خفض الفائدة أو دعم النمو) قد تشعل موجة صعود. ويظل الطلب الصناعي قوياً، إذ يتوقع معهد الفضة زيادة قدرها 8% في استخدام الطاقة الشمسية (الخلايا الكهروضوئية: تقنية تحول ضوء الشمس إلى كهرباء) خلال 2026، ما يدعم القيمة على المدى الطويل. وقد يفكر المتداول في شراء «خيارات شراء» (Call options: عقود تمنح حق الشراء بسعر محدد) بعيدة عن السعر الحالي وبكلفة أقل للتمركز لاحتمال اختراق مقاومة 29.50 دولاراً. كما تجدر مراقبة نسبة الذهب إلى الفضة، والتي تبلغ حالياً نحو 84:1. تاريخياً، يُعد هذا المستوى مرتفعاً، ما قد يشير إلى أن الفضة منخفضة السعر مقارنة بالذهب. وقد يدعم ذلك استراتيجية «تداول الفارق» (Pairs trading: شراء أصل وبيع آخر مرتبط به للاستفادة من تغير العلاقة بينهما)، عبر شراء مشتقات الفضة وبيع مشتقات الذهب إذا بدأت النسبة بالانخفاض.
ابدأ التداول الآن – انقر هنا لفتح حساب حقيقي في VT Markets