ارتفع الجنيه الإسترليني بنحو 0.75% يوم الاثنين مع تراجع الدولار الأمريكي. وانتقل زوج GBP/USD من قرب 1.3220 يوم الجمعة إلى ما فوق 1.3300.
لا يزال الزوج دون القمم الأخيرة، مع اتجاه هابط منذ أواخر يناير قرب 1.3870. كما أغلق دون متوسطات متحركة مهمة لعدة جلسات، مع وجود مقاومة قرب المتوسط المتحرك الأسي لـ200 يوم.
الأحداث الرئيسية قيد المتابعة
تركّز الأسواق على ثلاثة أحداث خلال ثلاثة أيام، بدءاً من قرار الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي يوم الأربعاء. ومن المتوقع تثبيت عند 3.75%، مع تركيز الانتباه على ملخص التوقعات الاقتصادية (SEP) والمؤتمر الصحفي لرئيس المجلس باول.
يوم الخميس، من المتوقع أن يبقي بنك إنجلترا على الفائدة عند 3.75%. وتشير التوقعات إلى انقسام داخل لجنة السياسة النقدية (MPC) بنسبة 2-0-7 (خفض-رفع-ثبات)، مقارنةً بـ4-0-5 في فبراير.
ومن المقرر أيضاً صدور بيانات سوق العمل في المملكة المتحدة يوم الخميس، مع توقع بقاء معدل البطالة وفق معيار ILO عند 5.2%. ومن المتوقع أن تبلغ مكاسب الأجور بما في ذلك العلاوات 3.9% على أساس سنوي، منخفضةً من 4.2%.
الجنيه الإسترليني هو عملة المملكة المتحدة ويعود تاريخه إلى عام 886 ميلادياً. ويمثل 12% من معاملات سوق الصرف الأجنبي، أو نحو 630 مليار دولار يومياً (2022)، حيث يشكل GBP/USD نسبة 11%، وGBP/JPY نسبة 3%، وEUR/GBP نسبة 2%.
نظرة عامة على سياسة بنك إنجلترا
تستهدف سياسة بنك إنجلترا التضخم قرب 2% باستخدام أسعار الفائدة. ويمكن للبيانات الاقتصادية وأرصدة التجارة أن تؤثر في الطلب على الإسترليني.