مسار خفض سعر الفائدة
مع انخفاض التضخم الأساسي إلى 2.3%، باتت ملامح واضحة لإمكانية أن يخفض بنك كندا سعر الفائدة الرئيسي (سعر الفائدة الذي يحدده البنك ويؤثر في تكلفة الاقتراض في الاقتصاد)، والذي استقر عند 4.75% منذ منتصف 2025. هذه القراءة أقل بكثير من التوقعات وتقرّب التضخم من هدف البنك البالغ 2%. ومن المرجح أن تُسعّر الأسواق الآن بشكل أسرع خفضاً للفائدة في الربع الثاني. من المتوقع أن تتحسن أداء المراكز التي تستفيد من انخفاض أسعار الفائدة القصيرة الأجل (أسعار الإقراض والتمويل لفترات قصيرة). ويشمل ذلك شراء عقود BAX الآجلة (عقود مشتقات مالية تعكس توقعات أسعار الفائدة القصيرة في كندا)، إذ ترتفع قيمتها عادةً عندما تتزايد توقعات تيسير السياسة النقدية (أي خفض الفائدة أو تسهيل شروط الائتمان). ويُرجّح أن يكون احتمال خفض الفائدة في اجتماع يونيو قد ارتفع من 50% إلى أكثر من 80% بناءً على هذه القراءة وحدها. ومن شبه المؤكد أن يضغط هذا التطور على الدولار الكندي. فقد تباطأ التضخم في كندا بوتيرة أسرع من الولايات المتحدة، حيث كانت أحدث قراءة للتضخم الأساسي في 2026 لا تزال أقرب إلى 2.8%. ويعزز هذا الاختلاف مبررات شراء خيارات الشراء على زوج USD/CAD (عقد يمنح الحق في الشراء بسعر محدد قبل تاريخ معين، بهدف الاستفادة من ارتفاع سعر الصرف)، على أساس توقع ارتفاع الزوج مع تراجع توقعات أسعار الفائدة في كندا. بالنسبة لأسواق الأسهم، تُعد هذه إشارة إيجابية، خصوصاً بعد ضعف نمو الناتج المحلي الإجمالي (إجمالي قيمة السلع والخدمات المنتجة) في الربع الأخير من 2025. فالفائدة الأقل تخفض تكلفة الاقتراض على الشركات الكندية وتزيد جاذبية الأسهم مقارنة بالسندات. وقد نشهد زيادة في شراء خيارات الشراء على مؤشرات السوق الواسعة مثل S&P/TSX 60 (مؤشر يضم 60 شركة كندية كبرى).
ابدأ التداول الآن – انقر هنا لفتح حساب حقيقي في VT Markets