يحظى الدولار الأسترالي بدعم من ظروف محلية متشددة، لكنه يواجه ضغوطًا من عزوف عالمي عن المخاطرة مرتبط بحرب إيران. يُنظر إلى دعم زوج AUD/USD حول 0.69 إلى 0.70.
بعد تصريحات نائب محافظ بنك الاحتياطي الأسترالي أندرو هاوزر بأن الاقتصاد يعمل بما يتجاوز طاقته المستدامة، قامت الأسواق بتسعير رفع متتالٍ بمقدار 25 نقطة أساس. وهذا من شأنه أن يرفع سعر الفائدة النقدي لدى بنك الاحتياطي الأسترالي إلى 4.10% في اجتماع السياسة بتاريخ 17 مارس.
أشارت محافظة بنك الاحتياطي الأسترالي ميشيل بولوك إلى حرب إيران باعتبارها عاملًا ذا حدين، ما يدفع إلى نهج سياسة عالي التأهب يعتمد على البيانات. وترتبط آفاق زوج AUD/USD بما إذا كان الاحتياطي الفيدرالي سيبدو إجمالًا ميالًا للتيسير وما إذا كان اليوان الصيني سيواصل القوة.
تذكر المقالة أنها أُنتجت بمساعدة أداة ذكاء اصطناعي وتمت مراجعتها من قبل محرر.
نرى أن الدولار الأسترالي عالق بين بنكنا المركزي المتشدد وبيئة عالمية متدهورة للمخاطر بسبب حرب إيران. ومع قيام الأسواق بتسعير رفع الفائدة بالكامل إلى 4.10% في اجتماع بنك الاحتياطي الأسترالي غدًا في 17 مارس، سينصب التركيز على توجيهاتهم المستقبلية. هذا التوتر يوحي بأن الرهان على التقلبات بدلًا من الاتجاه قد يكون النهج الأكثر حذرًا في الأسابيع القادمة.
إن موقف بنك الاحتياطي الأسترالي المتشدد مدعوم بأحدث البيانات التي تُظهر أن التضخم لا يزال عنيدًا عند 3.6%، وهو أعلى بكثير من نطاق هدفهم. ومع ذلك، رأينا أيضًا معدل البطالة يرتفع إلى 4.1% الشهر الماضي، ما يمنح المجلس سببًا للحذر. هذا الغموض يجعل الرهانات الاتجاهية الصريحة محفوفة بالمخاطر، ويفضل استراتيجيات الخيارات مثل استراتيجيات «السترادل» التي يمكن أن تحقق ربحًا من حركة حادة في أي من الاتجاهين بعد الإعلان.
يجب أن نتذكر التراجع الحاد في الربع الثالث من عام 2025 عندما طغت مخاوف سلاسل الإمداد العالمية على بنك احتياطي أسترالي متشدد على نحو مشابه. خلال تلك الفترة، كسر زوج AUD/USD مستويات دعم رئيسية رغم فروق العوائد المحلية الإيجابية. يشير هذا التاريخ إلى أن المتداولين ينبغي أن يفكروا في شراء حماية هبوطية، مثل خيارات البيع (Put) دون مستوى 0.6900، حتى لو قدم بنك الاحتياطي الأسترالي رفعًا متشددًا للفائدة.