كانت أسعار الذهب في الإمارات العربية المتحدة مستقرة إلى حد كبير يوم الاثنين، بحسب بيانات FXStreet. وسُعّر الذهب عند 592.25 درهمًا للغرام، مقارنة بـ 592.73 درهمًا يوم الجمعة.
وبلغ الذهب 6,907.90 درهمًا للتولة، منخفضًا من 6,913.48 درهمًا يوم الجمعة. وكانت الأسعار المُدرجة 5,922.50 درهمًا لكل 10 غرامات و18,421.07 درهمًا للأونصة الترويسية.
كيف يتم احتساب أسعار الذهب في الإمارات
تقوم FXStreet باحتساب أسعار الذهب في الإمارات عبر تحويل الأسعار العالمية باستخدام سعر صرف الدولار الأمريكي/الدرهم الإماراتي ووحدات القياس المحلية. يتم تحديث الأسعار يوميًا وفق أسعار السوق وقت النشر، وقد تختلف الأسعار المحلية قليلًا.
تُعد البنوك المركزية أكبر حاملي الذهب. ووفقًا لمجلس الذهب العالمي، أضافت البنوك المركزية 1,136 طنًا من الذهب بقيمة تقارب 70 مليار دولار في عام 2022، وهو أعلى إجمالي سنوي منذ بدء تسجيل البيانات.
غالبًا ما يتحرك الذهب في الاتجاه المعاكس للدولار الأمريكي وسندات الخزانة الأمريكية. ويمكن أن تتأثر تغيرات الأسعار بالمخاطر الجيوسياسية، ومخاوف الركود، وأسعار الفائدة، والتحولات في الدولار الأمريكي لأن الذهب مُسعّر بالدولار (XAU/USD).
استقرار الذهب الحالي حول 592 درهمًا للغرام قد يكون خادعًا، إذ يخفي توترًا كبيرًا كامنًا في السوق. فقد جاء تقرير التضخم الأمريكي لشهر فبراير 2026 أعلى قليلًا من المتوقع، ما أثار تساؤلات حول الخطوة التالية للاحتياطي الفيدرالي. ويخلق هذا الغموض بيئة أشبه بنابض مشدود للمعدن النفيس.
ما الذي يراقبه المتداولون الآن
نرى استمرارًا لعمليات الشراء القوية من البنوك المركزية التي ميّزت السوق في السنوات السابقة. فبعد المشتريات القياسية في عام 2022 وأكثر من 1,000 طن أُضيفت في 2023، واصلت البنوك المركزية بناء احتياطياتها طوال عام 2025. هذا الطلب المستمر يوفر أرضية قوية للسوق ويحدّ من احتمالات الهبوط.
بعد دورة التيسير النقدي التي شهدناها حتى أواخر 2024 و2025، بات السوق الآن يستبعد مزيدًا من التخفيضات الحادة في أسعار الفائدة خلال هذا العام. وقد أدى ذلك إلى تقوية الدولار الأمريكي على نحو متقطّع، ما يخلق رياحًا معاكسة لأسعار الذهب المُسعّرة بالدولار. ونتيجةً لذلك، فإن أي إشارة إلى ضعف اقتصادي قد تدفع الفيدرالي إلى موقف أكثر ميلًا للتيسير ستكون داعمة جدًا للذهب.
بالنسبة لمتداولي المشتقات، تشير هذه البيئة إلى التركيز على التقلب الضمني الذي بدأ يرتفع تدريجيًا. إذ يتداول مؤشر تقلبات الذهب التابع لـ CBOE (GVZ) أعلى بكثير من القيعان التي شهدناها العام الماضي، ما يعكس توتر السوق تجاه الأحداث الجيوسياسية وسياسة البنوك المركزية. وهذا يجعل استراتيجيات مثل الاسترادل أو الاسترانغل، التي تستفيد من حركة سعرية كبيرة في أي من الاتجاهين، مثيرة للاهتمام بشكل خاص خلال الأسابيع المقبلة.