إشارات أسبوعية وإشارات عبر الأصول
شهد الأسبوع تطوراً جديداً على الرسم الأسبوعي لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 (S&P 500)، إلى جانب إشارات إضافية من أسواق الائتمان. أخفق الذهب في الحفاظ على مكاسبه رغم استمرار ارتفاع النفط ومؤشر (VIX). صمد مؤشر ناسداك بشكل أفضل في البداية، بما في ذلك قوة مبكرة على الإطار الزمني بالساعة في مؤشر أشباه الموصلات (SMH) وصندوق/مؤشر برمجيات وتقنية المعلومات (IGV)، لكنه انعكس لاحقاً أيضاً. طُرح عامل دعم محتمل على المدى القريب مرتبط بتصريحات إيرانية حول استمرار فتح الملاحة عبر مضيق هرمز، بينما عُرضت حركة الدولار على أنها تعكس تمركز المستثمرين (أي اتجاهات مراكز الشراء والبيع في السوق).فروق عوائد الائتمان والتحوط
نراقب أيضاً أسواق الائتمان عن كثب، إذ اتسعت فروق عوائد سندات العائد المرتفع (High Yield)، وهي الفارق بين عائد هذه السندات وعائد السندات الحكومية الأكثر أماناً كمؤشر لمستوى الخطر، بمقدار 35 نقطة أساس هذا الشهر لتتجاوز 450 نقطة أساس. والنقطة الأساس تساوي 0.01%. يشير ذلك إلى قلق واضح لدى متداولي السندات. تبدو هذه الحركة السعرية مشابهة لما حدث في موجة هبوط حادة خلال الربع الثالث من 2025، والتي بدأت أيضاً بمخاوف تضخم مستمرة. سوق السندات يرسل إشارة لتقليل المخاطر في الأسهم. عجز الذهب عن الارتفاع خلال هذا التحول نحو الأصول الآمنة يعد إشارة تحذير، لذا نفضل تجنب المراهنة على صعوده حالياً. بدلاً من ذلك، تظهر التوترات الجيوسياسية مباشرة في أسواق الطاقة، حيث تتداول عقود خام برنت الآجلة الآن فوق 95 دولاراً للبرميل وسط مخاوف تتعلق بمضيق هرمز. قد تستفيد هذه البيئة من يحملون مراكز شراء في مشتقات الطاقة (مثل العقود الآجلة والخيارات، وهي أدوات ترتبط قيمتها بسعر الأصل الأساسي).
ابدأ التداول الآن – انقر هنا لفتح حساب حقيقي في VT Markets