استعاد زوج اليورو/الدولار الأمريكي EUR/USD بعض خسائره ليصل إلى نحو 1.1450 خلال التداولات الآسيوية يوم الاثنين. قد تكون المكاسب محدودة مع دعم صراع الشرق الأوسط لطلب الملاذ الآمن على الدولار الأمريكي.
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن «العديد من الدول» سترسل سفناً حربية إلى المنطقة، ثم حثّ الدول لاحقاً على القيام بذلك. كما حذّر من أن حلف شمال الأطلسي (الناتو) يواجه مستقبلاً «سيئاً جداً» إذا لم يساعد حلفاء الولايات المتحدة في فتح مضيق هرمز.
قرارات البنوك المركزية تحت المجهر
تركّز الأسواق على قرارات أسعار الفائدة لكلٍّ من الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي والبنك المركزي الأوروبي والمقرر صدورها لاحقاً هذا الأسبوع. من المتوقع أن يُبقي الفيدرالي الفائدة عند 3.50%–3.75% يوم الأربعاء، في حين ترفع أسعار الطاقة المرتفعة مخاطر التضخم وتقلّص التوقعات بشأن خفض الفائدة مستقبلاً.
تُسعّر أسواق الفائدة الآن وتيرة تشديد أسرع من البنك المركزي الأوروبي مقارنةً بالسابق. وتُظهر بيانات LSEG أن البنك المركزي الأوروبي يُتوقع أن يرفع الفائدة في وقت مبكر قد يكون في يونيو.
على الرسم البياني اليومي، لا يزال EUR/USD في اتجاه هابط، إذ يتداول دون متوسط الحركة الأسي لـ 100 يوم الذي يميل إلى الاستقرار، ودون الحد السفلي لنطاقات بولينجر. يقع مؤشر القوة النسبية RSI في منطقة تشبّع بيعي، ما يشير إلى استمرار الزخم الهبوطي.
تظهر المقاومة عند 1.1510 ثم 1.1620، حيث يلتقي منتصف نطاق بولينجر لـ 20 يوماً مع متوسط الحركة الأسي لـ 100 يوم. ويقع الدعم عند 1.1415، مع 1.1360 كمستوى تالٍ إذا انكسر 1.1415.